آخر الأخبار

الرئيسية > مال وأعمال > اقتصاد خليجي

43.6 مليار دولار سيولة البورصات الخليجية السبع

43.6 مليار دولار سيولة البورصات الخليجية السبع

الاستثمار نت -          2017-11-26 04:03:26
 
 
ناقش تقرير الشال أداء بورصات دول مجلس التعاون الخليجي السبع، مشيراً إلى أنها حساسة للأحداث الجيوسياسية، تلك التي تحدث حولها، وأكثر حساسية لتلك التي تحدث ضمنها،وتشير مؤشرات بورصات الإقليم إلى خسارة معظم مؤشراتها بنسب متفاوتة ما بين 4 يونيو 2017، اليوم السابق لأزمة قطر، و22 نوفمبر 2017، أعلى الخسائر كانت من نصيب البورصة القطرية التي فقدت نحو -21.4 في المئة، بينما راوحت خسائر البورصات الخمس الأخرى ما بين نحو -1.5 في المئة لبورصة السعودية ونحو -2.5 في المئة لبورصة الكويت، ونحو -4.7 في المئة لبورصة أبوظبي، ونحو -4.8 في المئة لبورصة البحرين، ونحو -6.4 في المئة لبورصة مسقط، الاستثناء الوحيد كان لبورصة دبي التي كسبت نحو 3.1 في المئة. 
 
وفي الأحداث الأخيرة، أحداث 3 و4 نوفمبر الجاري، خسرت، 6 بورصات أيضاً من أصل 7 بورصات وفقاً لإقفالات يوم 22 نوفمبر الحالي، وحققت بورصة الكويت أعلى مستوى من الخسائر بفقدان مؤشرها نحو -5.8 في المئة من قيمته، تلتها بورصة دبي بخسائر لمؤشرها بحدود -4.9 في المئة، ثم بورصتا قطر وأبوظبي بخسائر بحدود -4.3 في المئة، ثم بورصة السعودية بخسائر بحدود -1.9 في المئة، ثم بورصة البحرين بخسائر بحدود -1.1 في المئة، بينما كسب مؤشر بورصة مسقط نحو 0.8 في المئة. في 5 يونيو 2017، كان سعر برميل مزيج برنت نحو 48.25 دولارا، ارتفع إلى نحو 63.2 دولارا للبرميل في 22/11/2017، أي كسب نحو 31 في المئة، وبينما يفترض أن يكون ارتفاع أسعار النفط عاملاً داعماً لنشاط بورصات الإقليم، تغلب التأثير السلبي للأحداث الجيوسياسية على آثاره الإيجابية. والخسائر تتحقق بسبب الانحسار في حجم الطلـب الناتـج عـن ارتفـاع مستـوى حالة عدم اليقين -المخاطر-، ذلك الانحسار يعكسه الهبوط المتصل في مستوى سيولة تلك البورصات.
 
وتشير أرقام السيولة إلى أن سيولة البورصات السبع مجتمعة بلغت في الربع الأول من العام الحالي نحو 100.1 مليار دولار، وفقــدت فــي الربــع الثانــي نحــو -33.7 في المئة من ذلك المستوى عندما بلغت نحو 66.4 مليـار دولار، وفقـدت في الربع الثالث نحو -9 في المئة من مستوى الربع الثاني عندما بلغت نحو 60.4 مليار دولار. وبلغت سيولة تلك البورصات ما بين بداية الربع الرابع وحتى 22 نوفمبر 2017 نحو 43.6 مليار دولار، أي تحسنت عن مستوى الربع الثالث، وربما حصلت البورصات على بعض الدعم السياسي، ولكنها ظلت أدنى بنحو -24.7 في المئة مقارنة بمستوى سيولة الربع الأول، حتى لو ظلت على مستواها المرتفع لكامل الربع الرابع، كما أنها عجزت عن دعم المؤشرات.
 
وخسارة البورصات في حدود المنطق، فمن خواص رأس المال انه جبان، تلك هي الطبيعة البشرية في كل مكان وزمان، وذلك ما يجعل آثار الأحداث الجيوسياسية السلبية، تتفوق على الآثار الإيجابية لتحسن أوضاع سوق النفط، ومعه المالية العامة لتلك الدول. وفيما تبقى من العام الجاري، وجانب من السنة القادمة، يظل احتمال حركة بورصات الإقليم في الاتجاهين، مفتوحاً، الأسوأ سوف يحدث لو سار كل من الأحداث الجيوسياسية وسوق النفط في الاتجاه السلبي، والأفضل أن تحقق العكس، وما لا يمكن التنبؤ به، هو أثرهما على أداء تلك البورصات إن سارا في اتجاهين متضادين، لأن ذلك يعتمد على تفوق قوة حركة أي منهما.
 
© Annahar / زاوية
 

ادخل هنا للإشتراك معنا في قناة الاستثمار نت على التليجرام

طباعة