آخر الأخبار

الرئيسية > خدمات > مصارف وشركات

شركات التكنولوجيا تنافس البنوك في الخدمات المصرفية

شركات التكنولوجيا تنافس البنوك في الخدمات المصرفية

الاستثمار نت -          2017-11-30 02:46:21
 
 
أصدرت «بين آند كومباني» دراستها السنوية الثامنة حول الخدمات المصرفية للأفراد، بالتعاون مع شركة «ريسيرتش ناو». وأشارت الدراسة، التي شملت إجراء استطلاع لآراء 133 ألف عميل في 22 دولة، إلى أن نحو نصف من اُستجوبت آراؤهم في هذه الدول أبدوا انفتاحهم على شراء منتجات الخدمات المالية من شركات التكنولوجيا.
ويبدو هذا الأمر صحيحاً في الدول التي تكون فيها تجربة التعامل مع البنوك عملية مرهقة، وتستغرق وقتاً طويلاً، فعلى سبيل المثال، عبر 91% ممن استطلعت آراؤهم في الهند و81% ممن استطلعت آراؤهم في المكسيك، عن رغبتهم في إدارة معاملاتهم المالية من خلال شركات التكنولوجيا الكبرى.
 
كما يبدو الاهتمام بهذا الأمر كبيراً أيضاً في الدول التي لديها أنظمة مدفوعات غير بنكية مثل الصين، حيث يقوم العديد من العملاء بإجراء معاملاتهم المالية عن طريق تطبيق التواصل الاجتماعي «وي تشات». وأشار 88% من العملاء في الصين إلى أنهم سيقومون بإجراء معاملاتهم المالية من خلال حلول شركات التكنولوجيا.
 
ثقة مرتفعة
 
وحتى وقت قريب، كانت بنوك الخدمات المصرفية للأفراد تراهن على التقنيات المالية المتطورة للارتقاء بخدماتها المقدمة للعملاء، إلا أن شركات التكنولوجيا الكبرى مثل «أمازون» و«أبل» و«تنسينت» وغيرها، برزت باعتبارها التهديد الأكبر والمباشر للخدمات المصرفية للأفراد كما نعرفها اليوم.
وتشير الدراسة أيضاً إلى أن شركات التكنولوجيا حظيت بمستويات ثقة مرتفعة من جانب العملاء، حيث تصل معدلات الثقة بموقعي «باي بال» و«أمازون» بين العملاء في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، إلى مستويات تماثل ثقتهم بالبنوك في ما يتعلق بتعاملاتهم المالية.
 
طلب كبير
 
 
وقال جوليان فاي، شريك ورئيس قسم الخدمات المالية في شركة «بين آند كومباني» الشرق الأوسط: تشهد منطقة الشرق الأوسط طلباً كبيراً من جانب العملاء على التعاملات المالية الرقمية في الوقت الذي يقل فيه الاعتماد على البنوك في هذا المسعى.
ويمكن للبنوك الكبرى إحداث تحول في مجال التعاملات المالية الرقمية من خلال تبني استراتيجيات رقمية مبتكرة، وبالتالي جعل منطقة الشرق الأوسط واحدة من المناطق الرائدة في هذا المجال. وعلى الرغم من المنافسة الشديدة، إلا أنه يبقى هنالك فرصة حقيقية لكسب ولاء العملاء من خلال جعل تعاملاتهم المالية مع البنوك أكثر سلاسة وسهولة.
 
وفي الوقت الذي تكافح فيه البنوك التقليدية لنقل تعاملاتها من الفروع ومركز الاتصال إلى قنوات رقمية في محاولة منها لخفض التكاليف، وتلبية توقعات العملاء ومواكبة المنافسين غير التقليديين، تظهر دراسة «بين آند كومباني» أن التعاملات المالية الروتينية، التي يتم تنفيذها عبر الإنترنت أو من خلال الهاتف المحمول تنخفض تكلفتها بعشرين مرة مقارنة بالخدمات المقدمة من قبل موظفي البنوك.
 
© البيان / زاوية
 

ادخل هنا للإشتراك معنا في قناة الاستثمار نت على التليجرام

طباعة