الأخبار نُشر

الرئيسان هادي وصالح عزيا في وفاته : ( صور ) .. جنازة زعيم ( البهرة ) تتحول إلى ماساة بسقوط 78 قتيلا ومصابا

 قتل مالا يقل عن 18 شخصا، السبت، وأصيب 60 آخرون بجروح، جراء التدافع الذي صاحب جنازة أحد القادة الروحيين الذي توفي الجمعة.
وقالت مصادر في بلدية مومباي لوكالة "ترست" الرسمية الهندية، إن القتلى كانوا بين المشيعين الذين احتشدوا للمشاركة في جنازة سيدنا برهان الدين.

 


وتوفي برهان الدين الزعيم الروحي لطائفة البهره الداودية، الجمعة، عن 102 عاما.
ونقلت شبكة CNN-IBN الشقيقة لـ CNN عن الشرطة الهندية، أن التدافع حدث عندما أغلقت بوابات مقر الزعيم الروحي، وأوضحت أن الجنازة أقيمت في موعدها رغم الحادث.
وشهدت الهند أحداث تدافع مماثلة في مناسبات دينية، ففي اكتوبر/ تشرين الأول، توفي 115 شخصا، اثناء عبور الحجاج الهندوس جسراً للوصول إلى معبد، حين انشرت حالة من الرعب، عندما سرت شائعة بأن الجسر سيتهدم.


وكان على الجسر وقتها 250 ألف شخص، حيث قام كثيرون بالقفز من فوق الجسر في نهر السند.
وفي شهر فبراير الماضي، قتل 36 شخصا، في تدافع في محطة للقطار، حيث احتشد الملايين للذهاب إلى نهر الغانغ لحضور مراسم دينية.


- وكان الرئيس اليمني ، عبدربه منصور هادي ، بعثة برقية عزاء ومواساة إلى المفضل سيف الدين في وفاة والده السلطان محمد برهان الدين سلطان البهرة.
وعبر الأخ الرئيس عن صادق العزاء والمواساة لأسرة الفقيد .مشيرا إلى ما قدمه سلطان البهرة خلال حياته على كافة المستويات الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية والخيرية .. مبتهلا إلى الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
- كما بعث الرئيس السابق ، علي عبدالله صال، برقية عزاء ومواساة في وفاة السلطان الدكتور محمد برهان الدين سلطان البهرة اشاد فيها بمناقب الفقيد ودوره في خدمة الدين الإسلامي الحنيف والدعوة إلى التمسك بقيمه السامية وتعاليمه السمحاء، وترسيخ مبادئ التسامح والوئام والتعاطف بين المسلمين باختلاف مذاهبهم ورؤاهم الفكرية. .
- وجاء نص البرقية .. كما يلي:



الأخ العزيز السلطان مفضـل سيف الدين
نجل السلطان الدكتور محمد برهان الدين
سلطان طائفة البهرة الأكـــرم

بأسى بالغ.. وحزن عميق تلقينا نبأ وفاة والدكم الداعية السلطان الدكتور محمد برهان الدين الذي اختاره الله سبحانه وتعالى إلى جواره بعد عُمر حافل بالعمل المخلص والدؤوب في خدمة الدين الإسلامي الحنيف والدعوة إلى التمسك بقيمه السامية وتعاليمه السمحاء، وترسيخ مبادئ التسامح والوئام والتعاطف بين المسلمين باختلاف مذاهبهم ورؤاهم الفكرية.. في إطار العروة الوثقى التي لا انفصام لها المتمثلة في حقيقة ديننا الإسلامي الحنيف والتي حث على التمسك بها ليسود العدل والمحبة والسلام كل المجتمعات الإسلامية، وكل رحاب المعمورة.
إننا ونحن نعزيكم في هذا المصاب الجلل المتمثل في رحيل عالم جليل، ومفكر إسلامي كبير.. نسأل الله أن يسكنه فسيح جنانه، وأن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهمكم وكل أبناء طائفة البهرة الصبر والسلوان.

الأخ العزيز:
أجدها فرصة لأعبر عن صادق أمنياتي لكم بالتوفيق والنجاح في أداء مهمتكم الجديدة في مواصلة مسيرة والدكم الحافلة بالخير والعمل المتفاني في خدمة الإسلام، مؤكدين لكم وقوفنا معكم في كل عمل من شأنه خدمة الإسلام وتوحيد صف المسلمين وتجاوز خلافاتهم التي لن يستفيد منها سوى أعداء الإسلام.
ونسأل الله جلّت قدرته أن يمدكم بالعون.. وأن يسدد على طريق الخير والسداد كل خطاكم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

علي عبدالله صالح
رئيس الجمهورية السابق
رئيس المؤتمر الشعبي العام


 

مواضيع ذات صلة :