أكد محافظ البنك المركزي اليمني احمد عبد الرحمن السماوي على أهمية مؤتمر المصارف الإسلامية في تقديم مناقشة عميقة
للعمل المصرفي الإسلامي وتعميق مفاهيمه وتوسيع دوره لاسيما وأن اليمن كانت من الدول السباقة في إصدار القانون رقم (21) لسنة 1996م بشأن المصارف الإسلامية والتعديلات التي أدخلت عليه ومنها السماح للبنوك التقليدية بفتح فروع لها لتعمل وفق الشريعة الإسلامية.وأشار محافظ البنك المركزي في مؤتمر المصارف الإسلامية الذي بدأ أعماله يوم السبت بصنعاء إلى إن الكثير من الدول الأوروبية تهيئ نفسها لتكون عاصمة للعمل المصرفي الإسلامي ,موضحا أن مركز أبحاث الكونجرس الأمريكي أعد بحثا عن الأعمال المصرفية الإسلامي وصف فيه نظام التمويل الإسلامي بطوق النجاة من الأزمة المالية وأنه أكثر صلابة في مواجهة التراجع الاقتصادي العالمي.
وقال السماوي أن أصول البنوك الإسلامية في اليمن تحوز على حوالي 33 بالمائة من إجمالي الأصول للقطاع المصرفي اليمني وتسهم بحوالي 5ر44 بالمائة من إجمالي القروض والتسهيلات المقدمة من القطاع المصرفي ككل ولديها حوالي 30 بالمائة من إجمالي حقوق الملكية (رأس المال + الاحتياطيات ).
وكان رئيس مجلس نادي رجال الأعمال اليمنيين قد ألقى كلمة افتتاحية أشار فيها إلى أهداف ومحاور المؤتمر في تقييم تجربة المصارف الإسلامية اليمنية وتحقيق توعية شاملة بالصيرفة الإسلامية وصيغ التمويل الإسلامي وتطوير المنتجات.
