بلغت حصة دول "بريكس" في الاقتصاد العالمي بنهاية العام الماضي مستوى قياسي وصل إلى 39%، متفوقة بذلك على حصة دول مجموعة السبع بفارق يقارب 11 نقطة مئوية.
خفضت وكالة الطاقة الدولية توقعاتها لنمو إمدادات والطلب على النفط، مرجحة تراجعهما إلى دون مستويات 2025 نتيجة أزمة الشرق الأوسط وحصار مضيق هرمز.
كلفة الاقتراض الحقيقية على الشركات والأفراد ارتفعت بالفعل وهو الهدف الأساس لأي رفع في أسعار الفائدة
كتبت الحرب في الشرق الأوسط سيناريو مروعا بالنسبة لقطاع الطاقة على مستوى العالم، إذ تسببت في انخفاض حاد في الإمدادات مما اضطر المستهلكين إلى دفع مبالغ طائلة وخفض استهلاكهم في الوقت نفسه.
ارتفعت أسعار الذهب بقوة خلال عامي 2025 و2026 لتقارب مستويات 5,600 دولار للأوقية.
خلفت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران آثارا اقتصادية واسعة بعد أن توقفت الملاحة بشكل شبه كامل في مضيق هرمز الذي تمر به نحو 20% من الإمدادات العالمية من النفط والغاز، وأعلنت مجموعة من دول المنطقة خفض إنتاجها من النفط لعدم قدرتها على تصديره.
فتحت العمليات العسكرية الأمريكية الأخيرة ضد إيران فصلاً جديداً من الاضطرابات في الاقتصاد العالمي، وبينما تئن قطاعات السياحة والتكنولوجيا تحت وطأة المخاطر، تشهد أسهم عمالقة الدفاع والطاقة طفرة سعرية ملحوظة، ففي الوقت الذي ترتفع فيه حدة المواجهات، يراقب المستثمرون خارطة الربح والخسارة التي بدأت تتشكل بوضوح في أسواق المال العالمية.
تتزايد المخاوف في أسواق الطاقة تجاه إمكانية اضطرار كبار منتجي النفط في منطقة الخليج إلى وقف عمليات الإنتاج وإغلاق الحقول في حال امتلأت طاقات التخزين لديهم، إذا استمر توقف شحن النفط إلى الأسواق المستهدفة عبر مضيق هرمز، ودخل المنتجون في سباق مع الزمن، حيث تشير التقديرات إلى أن السعودية ربما لا يكون أمامها سوى أسبوعين قبل امتلاء طاقة التخزين واضطرارها إلى وقف الإنتاج.



