كشف مجلس الترويج السياحي اليمني خلال مؤتمر صحفي أقيم يوم الأربعاء على هامش مشاركة اليمن في فعاليات سوق
السفر العربي/ الملتقى 2010 / عن إطلاق سلسلة من المشاريع السياحية والمتكاملة تم اعتمادها من الحكومة اليمينة ضمن خطة التنمية السياحية للسنوات الخمسة المقبلة.
وأوضح عمر بابلغيث نائب وزير السياحة اليمني للتنمية السياحية بأن المشاريع الخمسة ستتوزع على خمس محافظات شاطئية هي شاطئ ميدي جزيرة الدويمة في محافظة حجة وجزيرة المرك محافظة الحديدة وكلاهما على البحر الأحمر وثلاث مشاريع على خليج عدن وهي مشروع في رأس العارة خور عميرة في محافظة لحج القريبة من مدينة عدن ومشروع في شاطئ ضبضب في محافظة حضرموت ومشروع في شاطئ جازوليت في محافظة المهرة.
وتتضمن هذه المشاريع قرى سياحية ومنتجعات حيث تم انتقاء هذه المواقع بعناية فائقة لما تتميز به من خصائص طبيعية فريدة وتم وضع المخططات الهندسية والتأشيرات الأولية والمجسمات لهذه المشاريع.
وقال ان التكلفة الأولية لهذه المشاريع تقدر حوالي مليار دولار أمريكي أي في المتوسط من 150 إلى 250 مليون دولار لكل مشروع الأمر الذي من شأنه المساهمة في ترسيخ مكانة اليمن على خارطة السياحة العالمية وتوفير فرص عمل لعدد كبير من الأيدي العاملة اليمنية.
وأضاف ان الحكومة اليمنية ستطلق مشروعاً أخر يتوزع على 44 موقعاً في جميع محافظات الجمهورية وتتمثل في إنشاء فنادق من فئة 3 نجوم بمقاييس ومعايير دولية وقرى سياحية طينية وحجرية وجبلية ومطاعم سياحية واستراحات سياحية ونزل بيئية وتقدر تكلفة هذا المشروع بـ 78 مليون دولار.
ووجه بابلغيث دعوة الى المستثمرين الراغبين في الاستثمار في القطاع السياحي للقدوم الى اليمن والاستثمار فيها خاصة وأن قانون الاستثمار اليمني يمنح جملة من الاعفاءات الضريبية والحوافز التشجيعية والامتيازات والتسهيلات اللازمة.
وأوضح أن السياحة اليمنية تمكنت من تحقيق معدلات نمو ثابتة على مدار السنوات الأخيرة على الرغم من جميع التحديات التي يواجهها اليمن مثل تحذير السفر من بعض الدول الأوروبية والمبالغة من قبل بعض وسائل الاعلام في إعطاء انطباعات سلبية عن اليمن... مشيراً إلى أن السبب في النمو القطاع السياحي يعود لما يمتلكه اليمن من عوامل جذب سياحية حيث يعد بكامله متحفاً طبيعياً مفتوحاً يزخر بموروث الحضارات المختلفة التي تعاقبت عليه لا سيما وأنه موطن أقدم الحضارات البشرية اضافة الى الطبيعة التي يتميز بها ومواقع المحميات الطبيعية التي أدرجها اليونيسكو ضمن مناطق التراث الانسانية الأكثر جذباً في العالم وعلى رأسها جزيرة سقطرى و جوهرة المحيط الهندي وبذلك يتميز اليمن بكونه وجهة شاملة لمختلف المقاصد السياحية على مدار الفصول الأربعة.
وكشف أن مجلس الترويج السياحي شرع بإنشاء الأكاديمية العالمية للضيافة والفندقة وذلك بالمشاركة مع المنظمة العربية للسياحة وشركة نورجيه السعودية بهدف الارتقاء بخدمات القطاع السياحي وستدار هذه الأكاديمية بواسطة شركات عالمية متخصصة في مجال تأهيل وتدريب العاملين لرفد القطاع السياحي بالكوادر المؤهلة.
