دعا منتدى النساء للحوار إلى ضرورة الاستمرار في العملية السياسية, التي بدأت بعقد مؤتمر الحوار الوطني ومخرجاته, وصولا إلى اتفاق السلم والشراكة, مع تطوير عملية حوار مستمرة بين كافة الأطراف والقوى السياسية دون استثناء, وتأجيل ما يختلف عليه والتنفيذ المباشر لما يتم الاتفاق عليه.
وناشد المنتدى الجميع الصبر والمثابرة والمشاركة الفاعلة في إثناء فخامة رئيس الجمهورية عن الاستقالة لإكمال دوره في العملية الانتقالية في اليمن للوصول في اقرب فرصة ممكنة إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية شرعية خالية من العيوب.
نص البيان
إلى نساء اليمن ورجالها، إلى القوى الثورية والسياسية وإلى كل صاحب حكمة في اليمن, إلى رئيس الجمهورية, ورئيس أعضاء الحكومة, وهيئة رئاسة وأعضاء مجلس التواب والشورى,
نحن منتدى النساء للحوار مُمثل فينا من كل القوى السياسية الفاعلة نستشعر الخطر الجسيم على بلادنا ومكتسبات شعبنا بعد الأحداث المؤسفة الأخيرة الجارية فى العاصمة صنعاء وعدد من محافظات الجمهورية، كان أخرها استقالة فخامة رئيس الجمهورية المشير عبد ربه منصور هادى ورئيس وأعضاء الحكومة.
إن ما يهمنا في منتدى النساء للحوار هو الإسهام في صناعة السلام في بلدنا وعدم الانزلاق في مزيد من الصراعات التى أودت أو تكاد بما تبقى من مقدرات الدولة في اليمن وقد تتطور إلى ما يحمد عقباه من سفك للدماء وتمزيقاً للنسيج الاجتماعي .
وتلافيا لمزيد من تلك السلبيات وترميم ما يمكن ترميه في أقصر فترة ممكنة فأننا في منتدى النساء في الحوار نرى أن العملية السياسية التي بدأت بعقد مؤتمر الحوار الوطني ومخرجاته وصولاً إلى أتفاق السلم والشراكة يجب الاستمرار فيها مع تطوير عملية حوار مستمرة بين كافة الأطراف والقوى السياسية دون استثناء وتأجيل. ما يختلف عليه والتنفيذ المباشر لما يتم الاتفاق عليه. كما أننا فى منتدى الحوار نناشد الجميع الصبر والمثابرة والمشاركة الفاعلة في أثنى فخامة رئيس الجمهورية عن الاستقالة لإكمال دوره في العملية الانتقالية في اليمن للوصول في اقرب فرصة ممكنة إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية شرعية خالية من العيوب.
يا نساء اليمن ورجالها بمن فيهم شبابه وشاباته، أن على كل منا من موقعه ومكانه أن يسهم بما يستطيع لوحدة الصف ومكافحة العنف والإرهاب ولو بالكلمة أو حتى بالصمت، فبلدنا ومجتمعنا وأسرنا وشخوصنا مسئوليتنا جميعاً وليس هناك أفضل من الدعوة إلى نزع فتيل الأزمة الطاحنة التي تمر بها بلادنا ومجتمعنا والعودة إلى عملية سياسية سلمية تؤدى بنا جمعيا إلى دولة ومجتمع مدني ديمقراطي تحفظ فيه ومن خلاله حقوقنا جميعا وتسود فيه العدالة والحق.
حفظ الله اليمن وبارك في مواطنيه ذكوراً وإناثاً
ولله الأمر من قبل ومن بعد
صادر عن منتدى النساء للحوار
صنعاء
25 يناير 2015
