يناقش مجلس الوزراء قريبا مشروع قانون جديد للصناعة في اليمن بعد إقراره من قبل لجنة وزارية برئاسة الأخ عبد
الكريم الأرحبي نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية وزير التخطيط والتعاون الدولي . وقال مصدر مسؤول بوزارة الصناعة والتجارة لـ ( الإستثمار نت ) أن المشروع الجديد يأتي في إطار جهود الوزارة لإيجاد تشريع يحدد الواجبات والصلاحيات وينظم العلاقات والنشاط الصناعي ليكون قادرا على تحقيق دوره في النمو والتنوع والقدرة على المنافسة العالمية.
وتشير مسودة مشروع القانون الجديد إلى أنه يتضمن عشرة فصول الأول منها تناول التسمية والتعاريف ، والأهداف ونطاق الإشراف والاستثناءات .
ويهدف القانون إلى تنمية وتطوير وتنظيم وحماية النشاط الصناعي وتنويع تقنياته وقاعدته الإنتاجية ورفع قدراته التنافسية وإمكانياته والاعتماد على الخامات المحلية .
وينص الفصل الثاني والخاص بتنمية النشاط الصناعي على أن تتولى وزارة الصناعة والتجارة إتخاذ كافة الإجراءات والخطوات الهادفة إلى تنمية النشاط الصناعي بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة وعلى وجه الخصوص ، إعداد الإستراتيجيات والسياسات والخطط والبرامج الخاصة بالصناعة ومتابعة تنفيذها ، وإجراء المسوح الصناعية الشاملة والنوعية ونشر نتائجها ، وإبداء الرأي في دراسات الجدوى الإقتصادية للمشاريع الصناعية التي تنفذها أو تساهم فيها الجهات الحكومية ، فضلا عن تقديم النصح والمشورة للمشاريع الصناعية ، وحماية الصناعة الوطنية من الممارسات الضارة في التجارة الدولية ، وتطوير الكوادر وتحسين وتطوير البيئة الإستثمارية . وبحسب المشروع فإن وزارة الصناعة والتجارة تتولى تشجيع الخبرات الوطنية في مجال الدراسات والبحوث الصناعية والإستشارات ، والتعاون والتنسيق مع الجامعات والكليات والمعاهد في مجال البحوث وتشجيع روح الإبتكار وتنمية القدرات العلمية والتكنولوجية ، والمساهمة في تطوير وسائل وأدوات تمويل المشروعات الصناعية ، وتشجيع التطوير والإبداع الصناعي وتكريم الصناعيين ، وعقد الندوات والمؤتمرات ذات العلاقة بتنمية النشاط الصناعي والتعريف بالسياسات والإستراتيجيات المرتبطة بهذا النشاط ، بالإضافة إلى تشجيع مشاركة المرأة في النشاط الصناعي ، وتعزيز العلاقات مع المنظمات الدولية والإقليمية ومع المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني في الدول الشقيقة والصديقة ، وإقتراح مشاريع الإتفاقيات والبروتوكولات في المجال الصناعي. وبينما يتناول الفصل الثالث تنظيم النشاط الصناعي ، يعرض الفصل الرابع للترويج للصناعات الوطنية من خلال جمع البيانات والمعلومات من مختلف مصادرها وتحديثها ونشرها ، وإعداد الدراسات والبحوث النوعية الصناعية وتحديد فرص استثمارية للصناعات التصديرية التي تستخدم الخامات والمواد الأولية المحلية والترويج لها ، وتمثيل الجمهورية في التجمعات والمؤتمرات واللقاءات المتعلقة بالصناعة على المستوى الإقليمي والعربي والدولي وكذا في المنظمات الصناعية المتخصصة .
وخصص مشروع قانون الصناعة الجديد الفصل الخامس للمناطق الصناعية حيث ركز على أن تتولى الوزارة تحديد متطلبات التنمية الصناعية من المناطق والمجمعات الصناعية وتحديد المواقع الملائمة لها بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة ، وإعداد الخطط والبرامج التنفيذية لإنشاء المناطق الصناعية وإدارتها والترويج لها ، والإشراف على المناطق الصناعية بالتنسيق مع السلطات المحلية ، وتشجيع القطاع الخاص على إنشاء مناطق صناعية خاصة وتطويرها وتشغيلها.
وركز الفصل السادس على الصناعات الصغيرة والحرفية من خلال إعداد الدراسات والخطط والبرامج الهادفة إلى تطويرها وتشجيع تأسيس وإنشاء الجمعيات التعاونية الصناعية والحرفية والإشراف على أنشطتها وتقديم الحوافز والمزايا لها . ، فيما تناول الفصل السابع الرقابة الصناعية ، ثم تناول الفصل الثامن إلتزامات المنشآت الصناعية ، أما الفصل التاسع فقد تناول الجزاءات ، ثم ختم مشروع القانون بأحكام ختامية نص في أحد مواده على إنشاء مجلس للتنمية الصناعية برئاسة وزير الصناعة والتجارة لتحقيق التنمية الصناعية وتعزيز الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص .
