في تصريح خاص لـ(مال وأعمال) قال عبد الرحمن الصعفاني، مدير عام الملتقى للسفريات والسياحة وخدمات الحج والعمرة، إن القطاع السياحي هو من ضمن القطاعات التي تأثرت بعملية الإرهاب، سواء السياحة الوافدة أو المغادرة، حيث أغلقت أكثر من 360 وكالة سفريات وسياحة كانت تعمل في مجال السياحة الوافدة، والآن هناك أكثر من 200 وكالة تعمل في مجال الحج والعمرة مهددة بالإفلاس نتيجة لإغلاق القنصلية السعودية في صنعاء وعدن وإيقاف التأشيرات، كما أن هناك بحدود 50 وكالة تعمل في مجال خدمات العمالة ستتوقف، وهناك أكثر من 10 آلاف عمالة شهرية يذهبون للعمل في السعودية سوف تتعرقل معاملاتهم وقد يفقدون تأشيراتهم إذا عدى تاريخ التأشيرات، وهناك ما بين 50 ألف يمني يذهبون للعمرة في رمضان قد لا يستطيعون العمرة في رمضان المقبل، وكل هذا نتيجة للعمل الإرهابي السيء المتمثل باختطاف القنصل السعودي بعدن الأستاذ عبد الله الخالدي من قبل تنظيم القاعدة في أبين.
ووجه الصعفاني دعوة لجميع الجهات الحكومية لأن تعمل على حل هذه المعضلة التي تهدد القطاع السياحي بصفة خاصة والاقتصاد الوطني بصفة عامة بخسائر فادحة إذا ما استمر إغلاق السفارة السعودية، كما أنها تهدد بتسريح أكثر من 1640 موظفا يعملون في القطاع السياحي، وما يشكله ذلك من إضافة أعداد من العاطلين إلى صفوف البطالة في بلادنا.
صحيفة مال وأعمال العدد (98)
