كشف مصدر أمني ، معلومات مثيرة عن المتورطين في قضية النفق الذي تم العثور عليه عند منزل الرئيس اليمني السابق ، علي عبدالله صالح.
وقال المصدر إن شخصية قبلية نافذة تقف وراء المحاولة الجديدة لاغتيال الرئيس صالح ، جندت مجموعة من الأشخاص بينهم 3 خبر فلسطينيين متخصصين في مجال حفر الانفاق.
ونقلت صحيفة "الشارع" عن مصدر أمني وصفته بـ"الرفيع" إن من يقفون وراء هذا المخطط ، استعانوا في عملية حفره بخبراء حفر أنفاق: اثنين يحملان الجنسية الفلسطينية، وثالث أردني فلسطيني الأصل.
واشار المصدر إلى أن هؤلاء الثلاثة هم من قاموا بعملية حفر هذا النفق، وهم من حركة حماس، تم تجنيدهم للقيام بالأمر من قبل شيخ يمني نافذ.
وأكد المصدر أنه تم القبض على الخبراء الفلسطينيين الثلاثة ، "متلبسين " وهم يعملون داخل النفق ، وذلك من قبل جنود حراسة "صالح" خلال مهاجمتهم النفق في يوم اكتشافه.. مشيراً إلى أن هؤلاء كانوا قد دخلوا اليمن عبر الأردن، وهم تابعون لمجموعة تجارية (تحفظت الصحيفة على ذكرها)، وهي تتبع شيخاً قبلياً نافذاً.
وقال المصدر إن " 17 " شخصاً تم القبض عليهم في هذه القضية ن من بينهم ثلاثة فلسطينيين، وثلاثة من أفراد حراسة الرئيس السابق كانوا مكلفين بحراسة المنطقة التي يقع فيها هذا الهنجر، ويتهمون بالتواطؤ مع منفّذي هذه العميلة، وكذا شخصين أخرين "يمنيان" ، تم القبض عليهما في اليوم الأول الذي تم فيه مهاجمة النفق، وكانا يتواجدان خارج الهنجر، في الأرضية.. وبحسب المصدر فإن من بين ، المعتقلين أيضاً 9 من موظفي الشركة، التي تستخدم الأرضية والهنجر مقراً لها، والتي يقال أنها تتبع شيخاً قبلياً نافذاً وتعمل لصالح شركة أخرى تابعة له.
في حين ما زال هناك "7" متهمين فارين ، وفقاً لما نقلته الصحيفة عن ذات المصدر.
وأفاد المصدر بأن الأرضية التي فيها الهنجر كانت ملك ( ع . م . ع )، الذي تم التحقيق معه ثم الإفراج عنه لأنه كان قد باع هذه الأرضية، قبل سنوات إلى شخص يدعى (م . ب)، وذكر المصدر أن (م . ب) أجّر هذه الأرضية إلى شخص يمني قال إنه سيبني فيها "هنجراً " للشركة التي تتخذ منه مقراً لها وتتبع شيخاً قبلياً نافذاً.
