اعتبرت صحيفة البيان الاماراتية، مبادرة اللحظة الأخيرة التي أطلقها الرئيس عبدربه منصور هادي، فرصة حقيقية أمام الجميع للعودة إلى مربع الوحدة والعيش بسلام على مبدأ تقاسم السلطات وتقبل الآخر ووضع مصلحة البلاد وحمايتها أولا. وقالت بأن اليمن يعد محورا أساسيا بالنسبة للأمن القومي العربي يحتاج إلى توافق جميع مكوناته ونبذ الخلافات بين بعضهم أولا كما أنه يحتاج إلى دعم ومساندة المجتمع الدولي حتى يستطيع أن يتجاوز هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها وأن يتغلب على المخاطر والتعقيدات التي تلف العمليـة الانتقالية بشكل متصاعد.وأكدت الصحيفة في افتتاحيتها"الحوار مفتاح نجاة اليمن"، أن الأوضاع غير المستقرة التي يعيشها اليمن ، تبعث هواجس محلية وعربية إذ أن هذا البلد يحتاج إلى الأمن والاستقرار أكثر من أي شيء آخر لاسيما في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها المنطقة والتوترات التي تخيم على المشهد في أكثر من دولة عربية. ونوهت " البيان " إلى أن تلك الأوضاع تحتم على اليمنيين جميعا احترام كافة الجهود والدعوات العربية والدولية لحفظ استقرار بلدهم والالتزام بالمبادرة الخليجية ومؤتمر الحوار الوطني كحل أمثل للخلافات بين أطرافه. وأوضحت الصحيفة أنه في هذا التوتر يبقى الحوار الحل الأمثل للخروج من الأزمة .
وشددت البيان في ختام افتتاحيتها على أن اليمن بجميع مقومات وجوده وباختلاف درجة تماسكها حاليا يستحق أن يعيش هدوءا واستقرارا مستمرا لا تشوبه أي معوقات ولا تعكر صفوه أي اختلافات كما أنه يستحق تعاونا وتكاتفا من شعبه ودعما حقيقيا ينقله إلى بر الأمان ويقوض أزمته الاقتصادية التي تعد أحد أخطر مؤشرات احتمال انزلاقه إلى هاوية الفقر المدقع بما لا يمكنه بعدها تحمل أعباء توفير مقومات الحياة لجميع سكانه.
- نص إفتتاحية صحيفة البيان :
الحوار مفتاح نجاة اليمن
-
- تثير الأوضاع غير المستقرة التي يعيشها اليمن، لاسيما في محيط العاصمة صنعاء وفي محافظة حضرموت، هواجس محلية وعربية؛ إذ إن هذا البلد يحتاج إلى الأمن والاستقرار أكثر من أي شيء آخر، لاسيما في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها المنطقة، والتوترات التي تخيم على المشهد في أكثر من دولة عربية.
-
- هذا البلد، الذي يعدّ محوراً أساسياً بالنسبة إلى الأمن القومي العربي، يحتاج إلى توافق جميع مكوناته ونبذ الخلافات بين بعضهم أولاً، كما أنه يحتاج إلى دعم ومساندة المجتمع الدولي حتى يستطيع أن يتجاوز هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها، وأن يتغلب على المخاطر والتعقيدات التي تلف العمليـة الانتقالية بشكل متصاعد.
-
- كما تحتم تلك الأوضاع على اليمنيين جميعاً احترام كافة الجهود والدعوات العربية والدولية لحفظ استقرار بلدهم، والالتزام أيضاً بالمبادرة الخليجية ومؤتمر الحوار الوطني كحل أمثل للخلافات بين أطرافه، والتصدي لبعض المحاولات التي يسعى من خلالها البعض لدفع الأمور فيه إلى التقسيم، بما يبقيه في حالة من الاضطراب وعدم الاستقرار والصراع الداخلي، التي قد لا تنتهي.
-
- وفي ظل هذا التوتر، يبقى الحوار هو الحل الأمثل للخروج من الأزمة، كما تعتبر مبادرة «اللحظة الأخيرة» التي أطلقها الرئيس عبدربه منصور هادي فرصة حقيقية أمام الجميع للعودة إلى مربع الوحدة، والعيش بسلام على مبدأ تقاسم السلطات وتقبّل الآخر، ووضع مصلحة بلادهم وحمايتها أولاً.
-
إن اليمن بجميع مقومات وجوده وباختلاف درجة تماسكها حالياً يستحق أن يعيش هدوءاً واستقراراً مستمراً، لا تشوبه أي معوقات ولا تعكر صفوه أي اختلافات، كما أنه يستحق تعاوناً وتكاتفاً من شعبه ودعماً حقيقياً ينقله إلى بر الأمان، ويقوّض أزمته الاقتصادية التي تعد أحد أخطر مؤشرات احتمال انزلاقه إلى هاوية الفقر المدقع، بما لا يمكنه بعدها تحمل أعباء توفير مقومات الحياة لجميع سكانه.
تصريح هام للامم المتحدة
جدد مساعد أمين عام الأمم المتحدة ومستشاره الخاص لشئون اليمن جمال بنعمر،التزام الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالوقوف الى جانب اليمن ودعم الرئيس هادي في انجاح العملية السياسة في اليمن المرتكزة على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وقرارت مجلس الامن الدولي ذات الصلة. جاء ذلك خلال لقاءوزير الخارجية جمال عبدالله السلال له اليوم اليوم في صنعاء ، حيث تم بحث المستجدات الاخيرة على الساحة اليمنية لاسيما بعد التطورات التي شهدتها العاصمه صنعاء من قبل جماعه أنصار الله.
وفي اللقاء أطلع وزير الخارجية المبعوث الأممي بنعمر على جهود الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية في إنجاح الحوار الوطني وإنجاح التسوية السياسية المرتكزة على المبادرة الخليجية و آليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل باعتبارها خارطة طريق اجمعت عليها كافة القوى السياسية والمجتمعية والشباب والمرأة وعلى ان الجمهورية والوحدة والديمقراطية ومخرجات الحوار الوطني هي قواسم مشتركة ارتضاها الجميع واعتبارها خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها.
وأشار الوزير السلال الى دعوة رئيس الجمهورية اكثر من مرة للمصالحة والاصطفاف الوطني وعدم استخدام اي طرف سياسي معاناة الشعب لتحقيق مكاسب سياسية وان يتم تغليب صوت الحكمة والمنطق ومصلحة الوطن العليا فوق اي مصالح حزبية او شخصية.
ولفت السلال الى أهمية استمرار دعم جهود رئيس الجمهورية من جميع ألوان الطيف السياسي في اليمن ومن المجتمع الدولي لاسيما في هذه المرحلة الفاصلة لاستكمال ما تبقي من المرحلة الانتقالية وصولا الى الاستفتاء على الدستور وإجراء الانتخابات العامة والبرلمانية والرئاسة بما يحقق أحلام وطموحات الشعب اليمني في دوله اليمن الحديثة .
سبأ
