قال خطيب ساحة الاعتصام أنور الصبيحي في خطبته هجوما عنيفا على الحزب الاشتراكي, وقال ان القيادات الجنوبية تعودت على الاسترزاق والفيد على حساب دماء الشهداء والجرحى وان الفشل السياسي للقضية الجنوبية هو عجز القيادة في تفاقم الأزمات السياسية على الصعيد المحلي والخارجي واتجاه بعض القيادات لطلب الدعم المادي قبل السياسي من بعض دول الجوار .
واضاف الصبيحي في خطبة أن الشعب الجنوبي يمارس علية الظلم والبطش والقتل من قبل سلطات الاحتلال في كل المسيرات والمظاهرات والاعتصامات السلمية للحراك الجنوبي ، مشيراً في خطبتة ان الله عز وجل شرع للمسلم عن الدفاع على مالة وعرضه ودمه واصفاً على الجنوبيين الحق المشروع في الدفاع عن أنفسهم وعن وطنهم .. كما شن هجوماً على الاشتراكيين ووصفهم بجماعات متخاذله وليس لها اي وصاب سياسي بعد العجز الذي اودا بهم بوضع الجنوب وشعبه في وحدة ذاق الجنوبيين المر والعلقم بعدها، موجهاً رسالته للاشتراكيين ان يكفوا البيع والشراء في دماء الجنوبيين وان يعتزلوا السياسة فقد اثبتوا فشلهم سابقاً ولن نقبل فشل جديد .
وتطرق الصبيحي في خطبته ان المرحلة التدمرية التي تمر بها العربية اليمنية هي دعوات الشعب الجنوبي عليهم من الظلم الذي مورس علية وإحراقهم لمدن الجنوب بحاجة القاعدة وحجج اخرى ، واصفاً ان مايحدث في صنعاء ومدن اخرى هو انتقام من الله عز وجل لسكوتهم على القتل والظلم على الشعب الجنوبي .
واستغرب من الخطاب السياسي لجماعة الحوثيين بعترافهم سابقاً ان الجماعة الجنوبية الموقعة لوثيقة الحوار الوطني لا يمثلون الشعب الجنوبي ولا الحراك ولكن بعد اسقاط صنعاء ذهبوا يوقعون معهم بوثيقة السلم والشراكة مع اعتراضهم لهم في السابق وهذا يدل على ان القوى الشمالية دائماً ترتب صفوفها عند شعورهم بفقدانهم الجنوب من اياديهم .
واختتم الصبيحي الصبيحي خطبته على الشعب الجنوبي الاصطفاف والتوحد في مليونية 13 يناير الذكرى التاسعة لمبدى التصالح والتسامح وان يسرعون لتشكيل قيادات شابة لا تنتمي لا مكون او اطر سياسي يكون الولاء لله والوطن ثم لدماء الشهداء وان يعملوا على مقاطعت متسببين الفتن من القيادات فالجنوب قد تصالح وتسامح وجسد المحبة بينهم من المهرة الى باب المندب .. *من تصوير صالح العبيدي



سما
