دعا الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إلى ضرورة حل المشكلات مهما كانت بالعقل والمنطق بدون اللجوء الى العنف المتمثل في الخطف والقتل، مؤكدا ان ذلك لا يجلب إلا الدمار والويل للمجتمع.
وقال هادي خلال حضوره اجتماع الهيئة الوطنية العليا لمراقبة تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل أمس ان الأزمة السياسية كارثة حقيقية على اليمن وكادت ان تقضي على أمنه واستقراره ووحدته.
وأضاف «هناك أيضا قوى الخير وقوى الشر وقد تمكنت قوى الخير من تغليب المصلحة اليمنية العليا من أجل المساواة والخروج باليمن الى آفاق الإخاء والوئام دون ظالم او مظلوم وتحت راية الديمقراطية».
وحث اللجنة العليا لمراقبة تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل القيام بالمراجعة والتفحص والعمل على كل ما يخدم الشعب اليمني ومستقبله الوضاء، محذراً كل من يحاول تعطيل العمل السياسي في بلاده قائلاً: «ان الذين يعملون على التعطيل عليهم ان يعوا أننا في الطريق الصحيح ولا يمكن إعاقة هذا العمل الوطني الجبار و ربما ذلك يأتي بتوجيهات خارجية لإفشال مخرجات الحوار»، موضحاً بأن اليمن شيء آخر ومصلحته فوق كل الاعتبارات والتوجيهات الخارجية والدستور ضمانة وطنية أكيدة للمستقبل القريب والبعيد، مبيناً بأن اللجنة الدستورية التزمت بمخرجات الحوار الوطني كاملة.
هذا وقد تسلم نائب رئيس الهيئة العليا لمراقبة مخرجات الحوار الوطني عبدالكريم الارياني نسخة الدستور، في الوقت ذاته انسحب ممثلو الحوثيين وحزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح من جلسة هيئة الرقابة احتجاجاً على ما أسموه «مساعي تمرير مسودة الدستور بصيغتها الحالية».
إلى ذلك اعترفت جماعة الحوثي المسلحة باختطاف مدير مكتب الرئيس اليمني وأمين الحوار الوطني أحمد عوض بن مبارك، مبررة امر اختطافه إلى أنه كان خطوة اضطرارية لقطع الطريق أمام أي محاولة انقلاب على اتفاق السلم والشراكة.. حد وصفهم.
وأفادت في بيان لها امس أن أطرافاً سياسية واجتماعية سعت إلى تمرير مسودة للدستور ارتكبت فيها مخالفات، ومنها أنها مخالفة لمخرجات الحوار الوطني، معتبرة أن مسودة الدستور التي تمثل إحدى نتائج مؤتمر الحوار الوطني تتبنى رؤية أحادية إرضاء للخارج ضمن مشروع يهدف إلى تفكيك البلاد.
المصدر : صحيفة عكاظ
