وهدف البرنامج إلى تزويد المشاركين بالمهارات الأساسية والحديثة لاستثمار تقنيات الذكاء الاصطناعي في ابتكار الحملات التسويقية وتحليل بيانات واتجاهات السوق بدقة ورفع كفاءة الترويج الرقمي للخدمات والمنتجات بما يخدم أهداف الشركة.
وفي هذا السياق أوضح مدير التدريب بصندوق تنمية المهارات جمال المرقب أن هذا البرنامج يندرج ضمن سلسلة البرامج التدريبية المتنوعة التي يمولها الصندوق للمساهمين بغرض رفع كفاءة العاملين في مؤسساتهم والارتقاء بأدائهم المهني.
وأكد المرقب أن مواكبة هذه التقنيات باتت ضرورة من ضرورات العصر مشيراً إلى أن الصندوق شهد خلال الفترة الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في حجم طلبات التدريب الواردة في مجالات الذكاء الاصطناعي وهو تفاعل عملي يعكس مدى فاعلية هذه البرامج وأثرها الملموس في تطوير قطاع العمل والإنتاج.
بدوره استعرض مدير مركز أرمذات مازن عقيل أبرز محتويات البرنامج والمنهجية التطبيقية التي أُقيم بها مبيناً أن البرنامج دمج بين التأصيل المعرفي والتطبيقات العملية المباشرة لأحدث أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي وتحليل البيانات مما مكن المشاركين من تنفيذ مشاريع تسويقية مصغرة تحاكي الواقع المهني لشركتهم بكفاءة عالية.



