شهد العالم الكثير من التغيرات والأحداث غير المسبوقة في عام 2020، ليتبعه عام التعافي والمرونة في 2021، إلا أن العام 2022 كان الحقبة الأهم بالنسبة للجميع، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا، إذ شهدنا خلاله إرساء أسسٍ جديدة لتعزيز الحوار حول قضية التغير المناخي، وتطوير قدرات البشرية في مجال استكشاف الفضاء، وتألق المنطقة بفضل استضافتها لأهم فعاليات رياضية عالمية.
رغم بعض المؤشرات على تحسن الاقتصاد العالمي في 2023، فإنه من المبكر حسم هذه التوقعات لصالح تغيير النظرة كلياً.
غسيل الأموال والاحتيال والتهرب الضريبي.. مخاطر لن تزول من تلقاء نفسها
يعني الاقتصاد الحقيقي الانتقال من حالة الوهم إلى الحقيقة وحين ننتقل للحقيقة ونتخلص من الوهم نكون قد امتثلنا لتوجيهات الإله الذي نؤمن به ﴿ إِيّاكَ نَعبُدُ وَإِيّاكَ نَستَعينُ ﴾ الفاتحة 5 .
عبد القوي حسان
خلد القرآن الكريم الموقف الخالد لـ بلقيس اليمن إذ رفضت أن تستبد برأيها، وطلبت المشورة من الملأ الذين هم بدورهم أكدوا لها ثقتهم بقدراتها، وتركوا القرار النهائي لها (قالت يا أيها الملأُ أفتوني في أمري ما كنتُ قاطعةً أمراً حتى تشهدون).
انفجرت فقاعة التكنولوجيا أخيراً. أثار توسع شركات التكنولوجيا الكبرى خلال الوباء موجة مفرطة في التوظيف والتقييمات غير المنطقية بين شركات التكنولوجيا الناشئة، مما أدى إلى حدوث تصحيح حاد في نهاية عام 2022.
على الرغم من التحسن الذي تحقق خلال العقد الماضي، لا يزال الشمول المالي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منخفضا نسبيا. ووفقا للمؤشر العالمي للشمول المالي، فإن 53% فقط من البالغين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لديهم حساب مالي (يشمل ذلك استخدام الأموال عبر الهاتف المحمول) حتى عام 2021، ارتفاعا من 38% في عام 2011.
الرهان على الأسهم عالية المخاطر دمر الصغار




