الأخبار نُشر

اليمن يستعد لتصدير2مليون برميل من خام المسيلة منتصف مايو الجاري

كشفت مصادر تجارية مطلعة يوم بأن اليمن يستعد لشحن نحو مليوني برميل من خام المسيلة منتصف شهر مايو الجاري ، متوقعا بأن توفي اليمن بالتزامها مع الشركات العالمية.
بأتي ذلك في الوقت الذي تزايدت فيه التخمينات عن توقف صادرات الخام للبلاد بسبب الاضطرابات السياسية المنتشرة في أرجاء البلاد بسبب تفاقم الاعتراضات على حكم الرئيس اليمني علي عبد الله صالح المستمر منذ عقود.
وبحسب وكالة « داو جونز » التي أوردت الخبر فقد اسستبعد المصدر التجاري تلك التخمينات أو بأن تعرقل هذه الشحنة ؛ مؤكداً بأن أحجام خام المسيلة المقرر شحنها في منتصف أيار/مايو سبق أن وصلت إلى حاويات التخزين في ميناء الشحر، ومتوقعاً أن تُشحَن بدون تسجيل مشاكل.

وتنتج اليمن ما بين 4.5 و5 ملايين برميل من خام المسيلة في الشهر الواحد، على حد تعبير المتداول.
إلا أن تقارير عن إضرابات العمال في حقول النفط المسؤولة عن إنتاج خام المسيلة تعني أن مصير أحجام التصدير المقرر شحنها في نهاية أيار/مايو يبقى غامضاً، بحسب ما أضافه المصدر التجاري.

«ونفت شركة النفط الكندية » نيكسن إنك (NXY) المديرة لمشروع المسيلة مع حصة امتياز قدرها 52%، تقارير تفيد بأن الإضرابات أثرت في الإنتاج، مضيفة أنها تؤدي دور الوسيط مع اتحاد العمال.
«وقال متحدث باسم الشركة إن » الإنتاج والشحنات لا تزال عند مستويات تشغيلية عادية.
وتجدر الإشارة إلى أن صنف الخام الرئيسي التالي في اليمن، أي مأرب الخفيف، يُستهلَك عادة على صعيد محلي حيث يتم تكريره إلى منتجات نفطية في مصفاة عدن.
إلا أن هجوماً شنّته المجموعات القبلية المعترضة على الرئيس صالح حثت على إقفال خط الأنابيب الذي يشحن ما بين 50 ألف و70 ألف برميل في اليوم إلى مدينة رأس عيسى الساحلية على البحر الأحمر.

ويرجح أن يترك الانقطاع هذا ثغرة هائلة في إمدادات منتجات النفط اليمنية.
«وكانت » اللجنة الوزارية العليا لتسويق النفط الخام اليمني قد أعلنت في أيار/مايو أن نحو 3.15 ملايين برميل من خام المسيلة سيكون متوافراً في حزيران/يونيو، في تراجع عن 4 ملايين برميل توافر للتصدير في أيار/مايو. وعجزت اللجنة عن تحديد حجم خام مأرب الخفيف المتوافر للتسليم في حزيران/يونيو، بعد أن قالت إن 2.3 مليون برميل كان متوافراً في أيار/مايو.


 

مواضيع ذات صلة :