بكل امتنان قالت: العيش في اليمن طيب.. ومعاملة الناس فيها طيبة.. والتعامل طيب في كل التخصصات وليس مقصوراً
على البيع والشراء.. وأضافت السيدة نور زوريتا عقيلة السيد هردي بن همدين السكرتير الثاني للسفارة الماليزية في اليمن: طبيعة اليمنيين طيبة في أشكالهم ولهذا نسعى إلى تطوير العلاقة بين اليمن وماليزيا وفتح أسواق للمستثمرين الماليزيين في اليمن.
وأوضحت أن هناك خطة لمستثمرين ماليزيين لفتح أسواق محلية للأقمشة الماليزية في اليمن والمستثمرين الماليزيين يقيسون مدى قوة إقبال المواطنين والتجار على نوعية هذه الملابس.
وأشارت إلى أن هناك قوة وحماساً وخططاً للمستثمرين الماليزيين، والحكومة اليمنية والهيئة العامة للاستثمار تمنح تسهيلات لاستقطاب المستثمرين.
وقالت نور: إن سوق الملابس الماليزية في اليمن لقي إقبالا واسعاً والسعر يتم مناقشته وهو يعتمد أساساً على نوعية القماش وخاصة الملابس وهذا شيء يعتمد عليه السعر.. وقالت: الملابس الماليزية مميزة من حيث الخامة والتصميم وجودة القماش ولهذا لقت إقبالاً ورواجاً كبيراً في اليمن.
وبينت انه سيتم تصميم ملابس من قبل المصنعين الماليزيين تتناسب مع احتياجات وأذواق المستهلكين اليمنيين، ولهذا سنعمل على حملة تسويقية للملابس الماليزية في اليمن.
مال وأعمال




