الأخبار نُشر

لدينا إقبال كبير من شركات عديدة للاستثمار في الغاز

بثقة كبيرة قالت: مستقبل الغاز في اليمن واعد.. وهذا أمل تؤكده دراسات جديدة واستكشافات على وجه الخصوص.. وتؤكد المهندسة ندى محمود أمان-مدير عام شؤون الغاز بوزارة النفط والمعادن: لدينا إقبال وطلبات كبيرة من شركات عديدة للاستثمار في الغاز، وتضيف: الفكرة الآن تتحدد في كيفية الربط بين حقول الغاز وإيجاد منطقة لتجمعه وبالتالي استغلاله.

ندى تؤكد أن كميات الغاز للصناعات البتر وكيماوية متوفرة في بعض الحقول وهذه الصناعات تحتاج إلى كميات قليلة، وقد تم قبل أسبوع تقديم دراسات أولية لمدن الغاز التي تعتزم شركة دانة غاز إقامتها في اليمن، وبدأ فريقنا الفني بدراسة أولية لهذا المشروع، وقالت: مستقبل الغاز في اليمن واعد، وهذا باب أمل أمامنا ونحن نقف على دراسات جديدة واستكشافية على وجه الخصوص.

دراسات هيئة استكشاف وإنتاج النفط تشير إلى أن احتياطي الغاز بـ16.14 تريليون قدم مكعب، هذا ما أكدته مدير عام شؤون الغاز بالوزارة التي تضيف: الآن تجرى دراسات لمعرفة الاحتياطي الشامل للقطاعات المتواجدة كلها بشهادة شركة استشارية لإثبات احتياطي الغاز المتوفر في اليمن على مستوى القطاعات.

وزادت أمان الآن نحن نفكر في كيفية الربط بين حقول الإنتاج لإيجاد منطقة لتجميع الغاز، ومن ثم استغلاله، ولابد أن يكون لديه سوق ثابت طويل المدى بالتعاقد، والشيء الآخر نحتاج إلى منشآت كبيرة بحيث تقوم بعملية استغلال هذا الغاز، والحقيقة أن كل الحقول عبارة عن شراكة تديرها شركات أجنبية، والحكومة تدخل معهم بحصة، والحاصل أن الشركات التي تشغل وتدير هذه الحقول هي شركات أجنبية، وبينت أن الحقل الوحيد الذي يشغل ويدار بكفاءات يمنية 100 ٪ هو قطاع 18 الذي يحتوي على أكثر من الكميات الاحتياطية وخصص منه لمشروع الغاز الطبيعي المسال كما خصص منها لمحطة الكهرباء في مأرب.

وقالت: نحن الآن في إطار تطوير الاتفاقيات التي تتضمن استغلال الغاز المصاحب للنفط بدلاً من إحراقه وهذا يرافقه إجراءات تشريعية نحن عملنا عليها، ولازلنا نعمل في جانبين أولهما أضفنا للاتفاقيات الجديدة قطاع استكشاف الغاز حيث كانت شركات تتقدم إلى اليمن لاستكشاف النفط فقط، والاتفاقيات الأخيرة لعام 2009م اعتمدت جميع هذه الاتفاقيات ضمن فيها استكشاف الغاز وألزمت الشركات أن تستكشف الغاز بالإضافة إلى استكشاف النفط.

وفيما يخص اتفاقيات التنقيب السابقة التي حصلت عليها بعض الشركات ودخلت اليمن باتفاقيات قديمة قالت ندى: نحن نبحث معها إضافة الاستكشاف في مجال الغاز إلى تلك الاتفاقيات ولأن الحفريات والآبار الأخيرة اعطتنا مؤشرات كبيرة للغاز، والتفكير الآن جدي كيف يتم عملية استغلال التكنولوجيا واتساع الطلب العالمي على الغاز يسهل علينا مسألة أن نجد مستثمرين وشركاء جادين لاستغلال هذه استكشافات الغاز سواء تم استثمارها في انتاج الكهرباء أو في الصناعة البتر وكيمائية، والصناعات المكملة مثل الألمونيوم والفلوستر أو اليوريا.

وأضافت: عندما بدأ التفكير الجديد بالمسح الجيولوجي فسفور القاعدة تمت عملية استكشافات للغاز المصاحب، وبالتالي زادت كميات الغاز في بعض الحقول التي تعاني من إشكالية حرق الغاز فيها.. حيث سيتم عملية إعادة الحقن، والبعض الآخر سوف يتم الاستفادة منه بإحلاله بدلاً عن مولدات الديزل التي يستخدم فيها الغاز وبالخلط المباشر.. وقالت ندى: حاولنا التخفيض إلا أن التخفيض في ظل هذا الاستكشاف وتصاعد الكميات صار من الصعوبة احتواءه، لذلك نحن نبحث الآن مع العديد من الشركات، كما عملنا في شركة قطاع «10» على انشاء محطة مؤقتة لاستكمال إنشاء المحطة الرئيسية.. موضحة أنه تم تغطية حوالي من «25-30» ميغاوات.

وأعطت مثلاً لكميات الغاز التي كانت تحرق بوادي حضرموت قبل عام، والتي تم إحلال هذه الكميات من الغاز محل مولدات الديزل للمحطة الكهربائية.

عن مال وأعمال


 

مواضيع ذات صلة :