توقع السيد عارف حسين كبير الاستشاريين بمنظمة التجارة العالمية ورئيس فريق المنظمة الزائر لبلادنا أن تصبح الجمهورية
اليمنية عضوا بالمنظمة بحلول العام المقبل وذلك بعد موافقة معظم الدول الأعضاء التي لديها اتفاقيات ثنائية مع اليمن جاء ذلك خلال افتتاحه ورشة العمل الخاصة بمجموعة الصحافة الاقتصادية يوم الأربعايء بصنعاء .و أشاد بجهود الحكومة اليمنية المتعلقة بمفاوضات الانضمام المتمثلة بالإرادة السياسية التي سهلت عملية المفاوضات مع الدول الأعضاء مشيرا إلى أن الاجتماع الأخير لمجموعة العمل في يوليو المقبل سيمشل انطلاقه قوية لليمن في مسألة الانضمام إلى المنظمة والذي يعتبر يحد ذاته اعترافا دوليا بان اليمن أصحبت ضمن الاقتصاد العالمي والحق في حماية منتجاتها الوطنية والسماح لها بدخول الأسواق العالمية ومنح اليمن معاملة تفضيلية في تلك الأسواق.
وتطرق إلى ضرورة تضافر الجهود بين الحكومة اليمنية والقطاع الخاص المحلي لتطوير انشطتة الاستثمارية والصناعية والزراعية حتى يصبح قادر على خوض غمار المنافسة للمنتجات المماثلة المستوردة إلى السوق اليمني باعتبار تلك الخطوات تندرج في إطار متطلبات الانضمام ,مواكداً أنه خلال لقاء فريق المركز التجاري التابع للمنظمة بالحكومة والقطاع الخاص أدرك أن هناك جاهزية وجدية لدى الحكومة اليمنية لعملية الانضمام وهذا مؤشر إيجابي ولم يتبقى سوى العمل على تأهيل القطاع الخاص اليمني لتطوير جودة المنتجات خلال الفترة المقبلة.
واقترح " حسين " على الحكومة تقديم ميزانية للقطاع الخاص لمواجهة انضمام اليمن لمنظمة التجارة العالمية ، كتعويضا لما قد يلحقها من أضرار بتخوف من فعلها رجال الأعمال اليمنيين ..
وردا على سؤال " الاستثمار نت " حول جدوى انضمام اليمن لمنظمة التجارة العالمية ، لا سيما وأن الواقع يلوح بتحول اليمن إلى سوق نفايات للدول المصدرة ، كون اليمن بلدا مستوردا ، وليس مصدرا.. والذي طغى هذا الموضع على الحلقة النقاشية .. حين أجاب الخبراء من منظمة التجارة العالمية ، بأن انضمام اليمن إلى التجارة العالمية سيمكنه من أن يصبح منتجا ومصدرا كتلك الدول النامية التي أنضمت إلى المنظمة دون أن تكون دولا مصدرا .. فأصبحت اليوم على رأس الدول المصنعة والمصدرة.
من جانبة الدكتور/حمود النجار رئيس مكتب الاتصال والتنسيق مع منظمة التجارة العالمية أشاد بدور كبير استشاريين في نجاح المفاوضات لانضمام اليمن إلى المنظمة والذي كان يرأس فيها مجموعة العمل بالمنظمة موكداً على ضرورة تضافر الجهود الرسمية والشعبية لرفع الوعي بأهمية الانضمام و الذي سيهم في تطوير الاقتصاد اليمني بصورة عامة.




