الأخبار نُشر

الحباري: ارتفاع القمح ناتج عن المتغيرات المناخية وأدعو الدولة لتشجيع زراعته محليا

قال رجل الأعمال اليمني الحاج يحيى الحباري رئيس مجلس إدارة الشركة اليمنية الدولية للصناعات الغذائية أن ارتفاع سعر القمح  في اليمن راجع إلى انخفاض محصوله عالميا بسبب المتغيرات المناخية المتمثلة بارتفاع درجة الحرارة بمستويات قياسية في البلدان الرئيسية المنتجة لمحصول القمح " في أوروبا المطلة على البحر الأسود " ، وكذلك التطورات التي شهدها الريال اليمني من تدهور أمام العملات العالمية خلال الأشهر الخمسة الماضية يما يساوي 20% من قيمته.. الأمر الذي أثر ذلك على المواطن اليمني الضعيف بشكل مباشر.
ونوه الحباري في "ندوة الترشيد والأمن الغذائي في اليمن " التي عقدت الاثنين بصنعاء أن زيادة الأسعار في المواد الغذائية خلق وضعا مؤلماً يستلزم القطاع الخاص والحكومة وقطاع مدني التصرف حيال ذلك بمسئولية ؛ ودعوة المواطنين جميعا إلى ترشيد استهلاك الخبز بكافة أنواعه والمواد الغذائية الأخرى .
مشيرا في سياق كلمته أن العبث في تلك المواد وغيرها يؤثر على الاقتصاد الوطني ويثقل كاهل ميزان المدفوعات بالدولار وبالعملات الأجنبية الأخرى ويؤثر على احتياط البلاد من العملات الأجنبية بشكل عام .
وأكد استمراره في كسر احتكار القمح على السوق المحلية ، والتزامه الجاد والمستمر على العمل مع جمعية ترشيد الاستهلاك والإنفاق بتوعية الناس حول أهمية الترشيد في استهلاك الغذاء ، والمساهمة الفاعلة في تحقيق مفهوم الأمن الغذائي في اليمن.. متفائلاً في أن اليمن واعدة بالخير في ظل الظروف الصعبة الحالية فيما يخص الاستفادة من المنتج المحلي.
ودعاء رئيس مجلس إدارة الشركة اليمنية الدولية للصناعات الغذائية الحكومة اليمنية إلى تشجيع المزارعين والمستثمرين في زراعة الحبوب التي يمكن إنتاجها في اليمن كـ(القمح - الذرة - الشعير - الذرة الصفراء )، والخضروات والفواكه لمواجهة التحديات الصعبة في البلاد المتصلة بالأمن الغذائي .
مطالبا بضرورة استيعاب الخطط التنموية للدولة أولويات تطوير المناطق الريفية التي تضم معظم سكان اليمن ، وتأهيلها بالبنية التحتية والخدمات ، وإيجاد فرص تنموية حقيقية من أجل حلق محفزات للسكان والتقليل من ظاهرة الهجرة الجماعية إلى المدن ، وبقاء السواد الأعظم من سكان الريف في قراهم ، والاعتناء بالأرض الزراعية والاستفادة من الأنشطة الأخرى المدرة للدخل.. وحث على ضرورة تنشيط السياسات والبرامج الهادفة إلى الحد من الزيادة السكانية الكبيرة ، والتخفيف من أعباء الزيادة السكانية على فرض التنمية المتاحة.
وأختتم كلمته بدعوته الجادة للحكومة بتكوين حملة كبيرة على المطاعم والأفران والمنازل يهدف من خلالها إيقاف العبث بالغذاء والحد من تنامي القمامة حد وصفه ، والتي قال عنها بأنها تكلف اليمن عملة صعبة كبيرة ، ويمكن تفادي ذلك بالترشيد والالتزام بسلوكياته.

 

مواضيع ذات صلة :