الأخبار نُشر

مدير مستشفى العرضي يكشف معلومات جديدة حول الهجوم الارهابي ومكان وجود الرئيس يومها

كشف الدكتور هشام الزبيري مدير مستشفى العرضي عن ملعومات وتفاصيل جديدة تتعلق بالهجوم الارهابي على المجمع، وقال في أول ظهور إعلامي له أنه لاصحة لما تردد حول وجود الرئيس عبدرب منصور هادي في المستشفى لحظة الهجوم الذي وقع في بداية ديسمبر المنصرم واستهدف الأطباء والمرضى، أو نيته زيارة المستشفى. 
وقال في حوار مع موقع 26 سبتمبر نت التابع لوزارة الدفاع اليمنية إن من مارسوا القتل بتلك الطريقة الوحشية في مستشفى العرضي ثلاثة وليس واحدا، وأن المجرمين لم يقتلوا فقط الأطباء وإنما أقدموا أيضا على تصفية الجرحى. 
وكشف بأن ما عرض من مشاهد من جريمة مذبحة العرضي «ليس سوى 20% من حقيقة بشاعة الجريمة». 
ونفى الزبيري في حوار أجرته معه صحيفة «الثورة» الصادرة اليوم أن يكون «هناك أي جريح موجود لا من القاعدة ولا من الحوثيين ولا من جماعة السلفيين في دماج، لم يكن لدينا أي أحد من هؤلاء».. مشيرا إلى أن «الشخص المسؤول الوحيد الذي كان يرقد في المشتشفى، هو وكيل محافظة ذمار عبد الله الميسري». 
وأكد مقتل حفيد شقيق الرئيس هادي وعمره 16 سنة، وكان مرافقاً لجده، وكان شخصاً محبوباً جداً من الطاقم التمريضي لأدبه وأخلاقه العالية . 
وقال: الدكتور الزبيري «ما حدث شيء لا يوصف.. شيء مروع وبشع جداً. هذا إجرام، وشيء فظيع، وضرر حصل في المستشفى، غير معقول، ولا مقبول بالتأكيد». 
وأكد الزبيري أنه مابثته وسائل الإعلام يعتبر قليلاً من «الفظائع التي حصلت في المستشفى». 
وأضاف: «لدينا صور وهم يقتلون أناساً جرحى، وهناك صور وهم يرمون (يطلقون الرصاص) على جثث ميتة ونحن قادرون على إثبات هذا الكلام». 
 
العين أون لاين
 

 

مواضيع ذات صلة :