اندلعت اشتباكات بالأسلحة البيضاء والمسدسات داخل الصالة الكبرى أثناء حضور عرس العميد محمد صالح طريق مدير امن عمران بين مرافقي الشيخ دويد ومرافقي الشيخ حميد الأحمر ، مما سبب هلعا وارتباكا مما جعل الضيوف الحاضرين للعرس يفرون من اماكن متفرقة .
وقال شهود عيان إن بداية الاشتباكات كانت نتيجة مشادات كلامية عندما وقف أحد مرافقي حميد الأحمر خلفه ، باشره احد مرافقي دويد بشتيمة مما خلق ردة فعل من مرافق حميد الأحمر واندلعت الإشتباكات نظراً للتوترات السابقة الحاصلة بين الطرفين .
وأضاف شاهد عيان ان احد مرافقي الطرفين لم يعرف بدأ بإطلاق رصاصة من مسدسه ما أثار ضجة كادت ان تؤدي الى مجزرة داخل القاعة التي أصيب من فيها بالهلع الشديد .
وأشار شهود عيان إلى أن مرافقي بعض المشائخ أطلقوا النار بشكل عشوائي خارج القاعة وفي موقف السيارات ، وشوهد الكثير من الوزراء والمسئولين يهربون من البوابات الفرعية والبعض الآخر ذهب للاختباء داخل دورات المياه.
يذكر ان القاعة كانت مكتضة بعدد كبير من الوزراء وعدد من كبار مسئولي الدوله وتواجد عدد كبير من المرافقين المسلحين في الخارج وعدد كبير من المدعوين من المشائخ ورجال الأعمال والمواطنين.
وقالت مصادر خاصة إنها ليست المرة الأولى التي تحدث فيها استفزازات عند حضور الطرفين ، حيث قالت المصادر إن المرة السابقة حدثت مشادات في عرس الشيخ الصوفي بين دويد ومرافقيه من جهة وبين الشيخ حميد الأحمر ومرافقيه من جهة أخرى .
وشهدت القاعة تسارعا في الخروج ما أسفر عن وقوع اصابات ومشادات وصلت حد الاشتباكات بالأيدي وشوهد أشخاص والدم في وجوهم إثر تلك المصادمات بالأيدي .
الجدير ذكره أن تدخلاً قبلياً أنقذ العرس من مذبحة كانت محتملة عقب انفجار الأوضاع ، وأن تحكيماً قام به عدد من المشائخ والشخصيات الاجتماعية من أبناء قبيلة خولان، للطرفين.
وأعلن مصدر مسؤول بوزارة الداخلية عن تشكيل لجنة للتحقيق وتقصي الحقائق فيما حدث عصر اليوم في القاعة الكبرى بأمانة العاصمة من إثارة للفوضى وتبادل إطلاق النار بين مرافقي الشيخ حميد الأحمر ومرافقي الشيخ أحمد صالح دويد ، مما أدى إلى إثارة الرعب والفزع بين أوساط الحاضرين .
وقال المصدر لوكالة (سبأ ):" إن اللجنة شكلت برئاسة وكيل وزارة الداخلية المساعد للأمن الجنائي اللواء الدكتور محمد منصور الغدراء وعضوية مدير شرطة أمانة العاصمة العميد عصام جمعان ومدير مباحث أمانة العاصمة العقيد يحيى الأكوع" .
وإعلن المصدر أن وزارة الداخلية منعت دخول السلاح إلى صالات الأفراح والمناسبات وسيتحمل المخالفون الجزاء القانوني، مهيبا بالأخوة المواطنين التعاون والإبلاغ عن كل من يخالف هذه التعليمات .




