حذر محللون سياسيون من مغبة قيام السعودية ودول الخليج بإتخاذ إجراءات عقابية ضد الحركة الحوثية عقب سيطرتها على مقاليد الحكم وتقديم الرئيس عبدربه منصور هادي ورئيس الوزراء خالد بحاح ﻻستقالتهما وترحيب الحوثيين باﻻستقالة والحديث عن عزمهم تشكيل مجلس رئاسي .
ولفت المحللون إلى أن هذا الأمر من شأنه ان يزيد من شعبية الحوثيين و يقوي الدعم الداخلي لهم ويحرج خصومه السياسيين باعتبار أنهم مرتهنون للخارج .. مشيرين إلى ان دول المجلس لديها العديد من وسائل الضغط أبرزها الرفض الشعبي للهيمنة من قبل الحوثي وجماعته التي تدعوا في خطابها الإعلامي الرغبة في السلم والشراكة بينما ما تمارسه مغاير تماماً فهي تفرض كل شيء بالقوة.
وأكد محلل سياسي يمني رفض الكشف عن هويته ان اي دعم من قبل السعودية و الدول الخليجية للجماعات الإنفصالية في الجنوب سيجعل الغالبية من الشماليين ينسون خلافاتهم و يؤيدون الحوثي وجماعته حتى اؤلئك الدين يعارضونه بهدف منع تمزيق اليمن.
ولفت " إلى أن الحوثي وجماعته ليس لديهم دعم شعبي من فئات واسعة من ابناء الشمال ويرفضون أرتهانه للدولة اﻻيرانية اﻻ انهم سيفقدون هذه الورقة إذا ما دعمت دول المجلس التحرك اﻻنفصالي .
واضاف سيتمكن الحوثي من استغلال هذه الورقة ودغدغة عواطف اليمنيين بأن دول الجوار ﻻ تريد خيراً لليمن بل تسعى لتمزيقه و هذا ما سيعزز من مكانة الحوثي كمدافع عن وحدة اليمن ومنع تمزقه.
من جهة أخرى قال الفريق ضاحي خلفان معلقا على الأحداث التي تشهدها اليمن، إن غياب الدولة يعزز حق انفصال الجنوب.
وتابع خلفان في سلسلة من التغريدات عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر: "مسؤول إيراني يصف عبدالملك الحوثي بخميني القرن الحادي والعشرين."
وأضاف: "وقف جميع التعاملات مع اليمن يركع الحوثي. مقاطعة شامله له ولفوضويته."




