أقر مجلس النواب اليمني تعديلات على قانون الطيران المدني تسمح بتولي
القطاع الخاص المحلي والأجنبي إدارة المطارات واستثمارها للمرة الأولى في تاريخ البلاد..
وقال مصدر برلماني لـ «الحياة» ان الحكومة اليمنية ستطرح بعض المطارات للاستثمار الخاص من طريق البناء والتشغيل ونقل الملكية (بي أو تي) بهدف تشجيع القطاع الخاص على تطوير إدارة المطارات ونتائج تشغيل الخطوط الجوية ورفع كفاءة الموظفين على ان يتم أولاً استيفاء الدراسات الفنية والاقتصادية اللازمة.
وأوضح المصدر ان التعديلات تتضمن لائحة تنظم شروط الإدارة والاستثمار في المطارات اليمنية، كما يتعين على مستثمري المطارات أو مشغليها إعداد الدليل التشغيلي للحصول على التراخيص اللازمة لإنشاء المطارات وتشغيلها واستثمارها.
وتنص التعديلات على ان يتولى «مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد» اقتراح السياسة العامة للنقل الجوي والإشراف على تنفيذها، وتطوير مرافق الطيران المدني بما يضمن سلامة الطيران المدني وأمنه ومواكبة المتغيرات الدولية والإقليمية في صناعة النقل الجوي، وتشجيع الاستثمار في القطاع.
وتحظر التعديلات ممارسة أي نشاط يتعلق بالطيران المدني، إلا بموجب ترخيص مسبق، وبما لا يتعارض مع قانون الاستثمار.
وأعلنت الحكومة أنها باشرت المرحلة الثانية من مشروع مطار صنعاء الدولي، وإنشاء مدرج شرقي في مطار تعز الدولي، متوقعة ان تصل كلفة هذين المشروعين إلى 78 مليون دولار حتى عام 2010. وتسعى الحكومة خلال عامي 2009 و2010 إلى تحقيق زيادة منتظمة في النقل الجوي بمعدل 7.4 في المئة بالنسبة إلى الركاب الأجانب و4.6 في المئة للمسافرين المحليين وزيادة 8.1 في المئة في الشحن الجوي الدولي و4.6 في المئة للمحلي.
وتشير إحصاءات رسمية إلى ان عدد المسافرين عامي 2006 - 2007 ارتفع بواقع 15.1 في المئة سنوياً، والمسافرين الأجانب بواقع 8.1 في المئة، بينما ازداد حجم البضائع المنقولة عبر المطارات الدولية والمحلية بواقع 4.7 و29.3 في المئة على التوالي.
وكشفت تقارير حكومية ان المعوقات الرئيسة في قطاع المطارات والنقل الجوي تتمثل في ضعف الكفاءة التشغيلية للمطارات اليمنية، وارتفاع أكلاف الإدارة والتشغيل والصيانة، وعــــدم مللاءمة المدرجات في بعض المطارات لاستقبال أنواع معينة من الطائرات، ونقص المعدّات المطلوبة لتأمين الخدمات وضمان السلامة على الأرض وفي الجو، وارتفاع كلفة عمليات تحميل الطائرات وتفريغها، وتقادم أجهزة الرقابة والرصد الجوي.
المصدر : وكالات




