أبرز قنوات انتقال الصدمة إلى الاقتصاد:
سلاسل الإمداد والشحن البحري: إغلاق الممرات المائية الحيوية (مثل مضيق هرمز، باب المندب، أو قناة السويس) يؤدي إلى ارتفاع تكاليف التأمين والشحن وتأخير تسليم البضائع والمدخلات الصناعية.
أسواق الطاقة والسلع الأساسية: تؤدي المخاوف من انقطاع الإمدادات إلى قفزات سريعة في أسعار النفط، الغاز، الحبوب، والمعادن الاستراتيجية.
التضخم والسياسات النقدية: يفرض ارتفاع تكاليف الطاقة والشحن ضغوطاً تضخمية مستوردة تدفع البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة أو تأخير خفضها.
هروب رؤوس الأموال والملاذات الآمنة: موجات بيع حادة في أسواق الأسهم والعملات الناشئة مقابل اندفاع السيولة نحو الذهب، الدولار الأمريكي، وسندات الخزانة.
العقوبات والقيود التجارية: فرض الحظر المالي، تجميد الأصول، أو تقييد الصادرات يعيد تشكيل خريطة التجارة ويخلق أسواقاً موازية وتكاليف امتثال إضافية.




