انطلقت اليوم فعاليات قمة الغاز الطبيعى بالعاصمة القطرية الدوحة، وهذه القمة تضم مجموعة من الدول المصدرة للغاز الطبيعى، وقد كانت المبادرة لإنعقاد تلك القمة للأمير القطرى الشيخ « حمد بن خليفة آل ثاني» ، وكانت أولويات تلك القمة هى الوصول الى العدل فى الأسعار ما بين الغاز والنفط.
وكان اهتمام كل الدول الأعضاء وخاصة روسيا وإيران وقطر، أن السعر العادل ضروري لإلغاء التفاوت في الأسعار بين مصدرين مهمين للطاقة هما الخام والغاز الطبيعي، واشار الامير القطرى أنه من غير المعقول ان تزداد الفروقات بين اسعار النفط والغاز لصالح الاول بالرغم من المزايا الحرارية والبيئية التي يتمتع بها الثاني، وتقر الدول الأعضاء بأهمية العقود الطويلة المدى لتحقيق آلية تقاسم متوازن للمخاطر بين المنتجين والمستهلكين .
«وقد حضر هذه القمة الرئيس الجزائري » عبدالعزيز بوتفليقة « ونائب الرئيس النيجيرى » محمد نامادي سامبو « ورئيس غينيا الاستوائية » أوبيانغ مباسوغو «، وغاب عنها الرئيس الإيرانى » أحمدي نجاد الذى قد أعلن فى وقت سابق نيته للحضور ولكنه تخلف عن ذلك.
ويكمن الهدف من انعقاد تلك القمة هى بحث الآليات التي تؤثر في صناعة الغاز وكذلك التحديات التي تواجه الصناعة والسياسات والتنافسية في سوق الغاز، وحفز الحوار بين المنتجين والمصدرين والقضايا التي تهم الطرفين، والتطرق نحو الإستقرار فى الأسواق ونموها.
وأقر سمو الأمير القطرى بأحقية دفاع الدول المصدرة للغاز الطبيعي عن مصالحها في هذا القطاع بدون الإضرار بمصالح المستهلكين، وأكد على أهمية الوقود الحفري، ودعا للبحث عن حلول مبتكرة ومتنوعة قابلة للتطبيق بشكل اقتصادي يضمن مصلحة المستهلكين والمنتجين معا.
وتركزت توجهات الدول الأعضاء على التعاون بينهم فى جميع المجالات خاصة فى مجال التكنولوجيا التى تلقى رواجاً عالياً فى ذلك الحين، والتعاون بينهم فى الاستثمارات البينية ، وروسيا هي اكبر منتج للغاز في العالم وتملك 30% من الاحتياطات العالمية، بينما قطر هي اكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال وتصل قدرتها الإنتاجية إلى 77 مليون طن في السنة.







