عربي ودولي نُشر

ألمانيا تمنع جميع رحلات الركاب الجوية القادمة من اليمن

garmanimatarقررت الحكومة الألمانية الاثنين منع جميع رحلات الركاب الجوية الآتية من اليمن من الهبوط في مطاراتها، في توسيع لقرار حظر  رحلات الشحن، كما اعلن متحدث باسم وزارة النقل.
وقال المتحدث في مؤتمر صحافي حكومي أن ألمانيا عززت إجراءاتها الأمنية بعدما تبين ان احد الطرود الملغمة مر عبر مدينة كولونيا غرب المانيا. وأضاف أن "كافة شركات الطائرات اليمنية التي تسير رحلاتها الى المانيا تسلمت قرار حظر الطيران".
وأكد أن "سلطات الطيران الألمانية لديها أوامر برفض هبوط جميع الطائرات المباشرة او غير المباشرة القادمة من اليمن. ويعني هذا انه في الوقت الحالي لن يسمح باية رحلات (من اليمن) إلى ألمانيا أو فوق أراضيها".
وألمانيا هي أول بلد يعلن الحظر على كافة الرحلات الجوية القادمة من اليمن.
وأعلنت الحكومة الألمانية السبت أنها ستحظر كافة طائرات الشحن القادمة من اليمن لاجل غير مسمى. وصرح المتحدث الاثنين ان برلين تفكر حاليا في إمكانية حظر الشحنات من دول أخرى في إطار مراجعة أمنية شاملة.

وذكرت الخطوط الجوية القطرية ان الطرد المفخخ الذي أرسل من اليمن وضبط في الإمارات قد نقلته إحدى طائراتها من الدوحة إلى دبي. وقال مصدر رفض الكشف عن هويته ان الطائرة التي حملت الطرد كانت طائرة ركاب.
وذكر مسئولون ان المادة المتفجرة كانت مخبأة داخل طابعة كمبيوتر ومرتبطة بصاعق تفجير وبطاقة هاتف نقال.

وعثر على طرد اخر في مطار "ايست ميدلاندز" وسط انكلترا ومر بمدينة كولونيا.
وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون انه يبدو ان العبوة الثانية كانت مصممة لتفجير طائرة.
وذكر مسؤولون أميركيون ان الطردين اللذين جرت مصادرتهما جاءا من اليمن وكانا معنونين لكنس يهودية في شيكاغو.

وتشتبه السلطات الأميركية في ان يكون خبير متفجرات شاب من تنظيم القاعدة هو "المشتبه به الرئيسي" في محاولتي هجوم تستهدفان الولايات المتحدة في اقل من عام.
وابراهيم حسن عسيري السعودي المقيم في اليمن والبالغ عمره 28 عاما معروف لدى اجهزة المخابرات الأميركية والسعودية منذ ان صنع القنبلة التي حاول بها شقيقه الاصغر عبد الله اغتيال مساعد وزير الداخلية السعودي للشؤون الامنية الامير محمد بن نايف في آب/اغسطس 2009.
وتشير الأدلة إلى أن إبراهيم العسيري يبدو هو "نفسه" الذي صنع العبوة الناسفة التي خبئت في الثياب الداخلية للشاب النيجيري الذي حاول تنفيذ الاعتداء الفاشل يوم عيد الميلاد الماضي.
وكان النيجيري عمر الفاروق عبد المطلب (23 سنة) استقل في 25 كانون الاول/ديسمبر 2009 طائرة خط امستردام-ديترويت بعد ان خبأ المسحوق المفجر في سرواله الداخلي.

وخلال وجوده في الطائرة التي كانت تقل 289 شخصا استخدم الشاب النيجيري حقنة لضخ مادة كيميائية في المسحوق المتفجر وهو اسلوب لم يسبق استخدامه ولا يمكن ان ترصده اجهزة الكشف في المطارات.
لكن المادة المتفجرة لم تحدث مفعولها. وذكر الركاب انهم سمعوا صوت فرقعة مكتومة وشاهدوا ضوءا ثم نارا تشتعل لكنهم سرعان ما اخمدوها. وكان عمر الفاروق عبد المطلب الوحيد الذي اصيب بحروق خطيرة.
وكانت الشركتان الأميركيتان للبريد السريع "يو بي اس" و"فيديكس" اللتان نقلتا الطردين المفخخين، اعلنتا الجمعة انهما علقتا شحن البريد المرسل من اليمن.


 

مواضيع ذات صلة :