اقتصاد عالمي نُشر

ترامب يضرب المكسيك اقتصاديا ومخاوف من إقحام أمريكا فى حرب تجارية

 
:
قالت صجيفة جارديان إن الرئيس الامريكى المنتخب دونالد ترامب ربما يعوق ازدهار صناعة السيارات فى المكسيك ويوقف مسيرتها فى هذا المجال التى دامت لأكثر من 20 عاما فى أعقاب وعوده بمعاقبة اى شركة امريكية تقوم بنقل مصانعها الى دول مجاورة بصفة عامة، وتوعده بمعاقبة شركة تويوتا اليابانية التى اعلنت عزمها انشاء مصنع لتجميع سيارتها الكورولا بصفة خاصة.
 
كما تراجعت شركة فورد الامريكية عن قرار ممائل بانشاء مصنع فى المكسيك لتصنيع سيارت صغيرة تنتجها.
 
وابدت الصحبفة دهشتها فى استخدام ترامب لوسائل التواصل الاجتماعى  بشكل مفرط للاعلان عن قرارته التى وصفتها بالراديكالية كما لم تخف مخاوفها من سياسات امريكا التجارية بعد توليه منصبه ومصير اتفاقيات التجارة الحرة وخصوصا مع جيرانها 
 
حرب تجارية.
وأشارت الصحبفة الى ان حجم التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك عبر الحدود البرية فقط يبلغ مليون دولار كل دقيقة اى اكثر من 1450 مليون دولار يوميا حوالى 550 مليار دولار سنويا.
وتحكى امراة مكسيكية تعمل فى شركة لتصنيع السيارات تجربتها "وتقول  تركت دراستى  وعملت فى منشأة  لتصنيع السيارات تابعه لشركة جنرال موتورز الامريكية فى ولاية سان خوسيه بوسط المكسيك منذ 20 عاما واضافت ان المصنع يوفرفرص عمل ل 50 الف من سكان بلدتها فقط.
 
وكانت شركة فولكسفاجن هى اول الشركات النى بنت مصنها لانتاج سيارتها البيتلز فى المكسيك فى مطلع الثمانينات اعقبتها شركات اخرى مستفيدة من الاجور المتدنية فعلى سبيل المثال تدفع فورد لعامليها المهرة 60 دولارا فى الساعة بالولايات المتحدة فى حين تدفع 8 دولارات للعامل الذى يتمتع بنفس المهارة  فى المكسيك.
 
ويخشى محللون مكسيكيون من تاثيرات سياسات ترامب المتشددة على مصير الاستثمارات المباشرة.
 
وسجلت العملة المكسيكيسة البيزو انحفاضا يتجاوز 10 % مقابل العملات الرئيسية منذ قرار ترامب بفرض ضرائب كبيرة على الشركات التى ستنشأ مصانع لانتاج سلعا تصدر للولايات المتحدة وابرزها السيارات وسلع الكترونية. 
 
كما هوى اكبر مؤشرات الاسهم المكسيكية بما يقارب 12 % خلال اقل من اسبوعين
 
وردت شركة تويوتا على تحذيرات ترامب قائلة انها تسهم فى انعاش الاقنصاد الامريكى بمليارات الولارات كما بدأت الحكومة اليابانية بالتفكير فى ردود عملية على ماينوى ترامب اتخاذه.
 
ويخشى محللون امريكيون ان تؤدى سياسات ترامب التى وصفها البعض بغير المسئولة والحمقاء وانها تتعارض مع اتفاقيات تجارية دولية الى اقحام الولايات المتحدة فى حرب تجارية، الا ان البعض يراهن على ان ترامب سيخفف من تهديداته وسيتراجع عنها فور انتقاله للبيت الابيض.
 
ولدى المكسيك اتفاقيات حرة 60 دولة وتعتبر بحكم موقعها الجغرافى ممرا استراتيجيا لانتقال السلع والافراد وخصوصا  عبر الامريكينين، وبلغ تشدد ترامب الى الحد الذى أعلن فيه انه سيبنى جدارا عازلا مع المكسيك وتعهد بترحيل 5 ملايين مهاجر غير شرعى وفيما ترحب اغلب نقابات العمال الامريكية بوعود ترامب تشعر الشركات الكبرى بالفزع وتتوقع ان تمنى بخسائر ضحمة فى حالة وفاء الرئيس الامريكى المنتخب بوعوده.
 
*اقتصاد ومال
 

 

مواضيع ذات صلة :