أكد مجلس التنسيق العام لنقابة عمال شركة النفط اليمنية بأن ما يتم تداوله عبر وسائل الإعلام المختلفة من أن التقطعات القبلية وانطفاء الكهرباء ما هي إلا أسباب ثانوية لأزمة المشتقات النفطية .
وأوضح مجلس النقابة اثناء لقاءه اليوم بمعالي وزير القط والمعادن أن السبب الحقيقي وراء هذه الأزمة هو سيناريو مدروس وممنهج لتكريس الفساد الذي كان يستهدف شركة النفط في السنوات السابقة .
وعبر المجلس عن الامال والطموحات واستبشاره بتعيين وزير النفط والمعادن وبالفترة القادمة التي يعلقها منتسبي شركة النفط والعاملين في قطاع النفط بشكل عام وبالوزير خالد بحاح لسمعته الطيبة وخبرته في هذا المجال لتصحيح الاوضاع المتردية التي وصلت اليه بعض الوحدات النفطية وفي مقدمتها شركة النفط .
وأشار اللقاء الى البيان الصادر عن نقابة عمال الشركة والذي اكد أن المكتب التنفيذي لنقابات شركة النفط اليمنية وقف أمام القضايا التي تهم العمل والعاملين على حد سواء في ضوء ما تمر به الشركة من ظروف اقتصادية وضبابية إدارية وانعدام الشفافية في التعامل مع نقابات الشركة من إبرام العقود السرية مع الغير وحجب المعلومة ومن اجل الحفاظ على أصول الشركة واستعادة أملاكها المنهوبة.
من جانبه اشاد الاخ وزير النفط والمعادن بالجهود التي تبذلها النقابة لما يخدم المصلحة العامة ..
مشيرا الى ان قيادة وزارة النفط والمعادن والوحدات التابعة ستكون مع المصلحة العامة وستعمل مع النقابات العمالية بروح الفريق الواحد لما يسهم في تجسيد المتغيرات الهادفة الى تحقيق الاستقرار وبناء اليمن الحديث وخلق مؤسسات قوية وتعزيز البناء المؤسسي الفعال وعلى اسس تتسم بالنزاهة , وان الفترة القادمة ستشهد تصحيح لمجمل الاوضاع والاختلالات التي تضر بمصلحة المجتمع .
وقال وزير النفط والمعادن سيتم تقييم كل العقبات التي تقف امام تنمية وتطوير الوحدات النفطية وبما يجسد التوجه الجاد لليمن في ظل الدولة الاتحادية القادمة لرسم مستقبل مشرق وواعد بالخير لليمن .
كما شكرهم على توضيح الصورة ووعدهم بإصلاح ما يمكن إصلاحه بما يحافظ على حقوقهم وممتلكات الدولة .




