عبر الكاتب والخبير الاقتصادي ، احمد سعيد شماخ ، عن أسفه لما أوردته بعض وسائل الاعلام في خبر حول الدين العام لليمن ، والتي ذكرت بأنه تحدث في تصريح صحفي ، بصفته مدير عام القروض والمساعدات في البنك المركزي اليمني.
ونفى احمد شماخ ، أن يكون قد أدلى بأي تصريح صحفي على أساس أنه يمثل مدير عام القروض أو أنه يشغل هذا المنصب.. مستغرباً لجوء تلك الوسائل الإعلامية إلى إقحام اسمه على أنه مدير عام القروض والمساعدات في البنك المركزي اليمني.
وقال شماخ وفقا لما أورده موقع "26 سبتمبرنت" ، انه تحدث ويتحدث في جميع تصريحاته بصفته الشخصية كمحلل وخبير اقتصادي ، لكن احد الصحفيين ، عمد لأسباب غير معروفة إلى نشر تصريح صحفي ، واقحام اسمه في منصب لا صلة له فيه .
مضيفاً بأن الخبر قد تضمن كذلك معلومات لم يدلي بها .
داعياً وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والموضوعية فيما تنشره من أخبار ومعلومات ، حفاظاً على مصداقيتها ومهنيتها.
وكان احمد سعيد شماخ ، قال في وقت سابق إن الدين العام لليمن ارتفع إلى 22.7 مليار دولار حتى نهاية سبتمبر/أيلول 2014، مقارنة بـ 22 مليار دولار في يونيو/حزيران، و15 مليار دولار في 2011.
غير أن وسائل الاعلام ، ذكرت أن شماخ يشغل منصب ، مدير عام القروض والمساعدات في البنك المركزي اليمني، في حين أنه لا يشغل هذا المنصب.
وقال أحمد شماخ، إن تدمير البنية التحتية، مثل خطوط نقل الطاقة وأنابيب النفط، من ضمن الأسباب، التي أدت إلى تفاقم العجز في ميزان المدفوعات، ليتم بعد ذلك اللجوء إلى تمويل هذا العجز عن طريق زيادة الاقتراض من الخارج، ولهذا ارتفع الدين العام إلى أعلى مستوى له في تاريخ اليمن.
وأضاف إن ارتفاع الدين لهذه المستويات، سيضاعف معدل التضخم، الذي زاد خلال الفترة من مايو/أيار 2013 إلى الشهر نفسه من العام الحالي بنسبة 5.8%، متوقعاً انخفاض سعر صرف العملة المحلية (الريال) تدريجياً لزيادة الطلب على الواردات.
وارتفع الدين الخارجي فقط إلى حوالى 8 مليارات دولار، بنهاية أغسطس/آب، وفقاً لتقرير التطورات النقدية للمصرف المركزي.




