أوضح المهندس ماجد محمد علي قوارة, مدير إدارة الري بمكتب الزراعة والري بمحافظة صنعاء, أن المكتب كانت له خطة طموحة لإنشاء 20 حاجزاً مائياً بمبلغ مليار ومائتين مليون ريال تقريبا تم تعميدها من قبل محافظ المحاظة السابق ووزير الزراعة في عام ٢٠١٠م ولكن توقف تنفيذ معظم المشاريع نظرا لعدم توفر الموارد المالية .
مشيرا في تصريح خاص لـ"مال وأعمال" إلى أن هناك مشاريع صغيرة تنفذ بصورة طارئة واستثنائية وأغلب المشاريع التي تنفذ توجد في المناطق القبلية وتتم عن طريق وجاهات معينة, وتستفيد منها فئة معينة وأشخاص معينين, ولا يستفيد منها الجميع.
وعدد الـ قوارة أهم المشاكل التي تعوق إنشاء السدود والحواجز المائية, في محافظة صنعاء, موضحا أنها تتمثل في انعدام الموارد المالية , وبالتحديد منذ العام 2010م, أضف إلى ذلك وعورة الطرق في بعض المديريات؛ حيث أدت إلى عدم التمكن من إقامة بعض المنشآت المائية من حواجز وسدود.
مبينا أن معظم المشاريع تنفذ بتمويل من صندوق تشجيع الإنتاج الزراعي والسمكي, إلا أنه منذ العام 2010م اعتذر عن تمويل المشاريع نتيجة عدم وفاء الحكومة بصرف المخصصات, لافتا إلى أن الحكومة لم تلتزم بتوريد مخصص 4 ريالات من مادة الديزل لصالح القطاع الزراعي.
كما أن هناك مشاريع كانت تقام بالتعاون مع أهالي بعض المناطق وتسمى التعاون المجتمعي؛ حيث تنشأ بالتعاون مع المجتمع فيتم دعمهم بمادة الاسمنت لإنشاء برك وسدود صغيرة لأغراض الزراعة والاستخدام المنزلي وكان ذلك الى العام 2008م عندما زار الرئيس السابق بعض مديريات صنعاء وطلبوا منه دعمهم بالاسمنت لإنشاء هذه البرك والسدود فوجه بذلك فتم دعمهم بالاسمنت والحجارة وغيرها من مواد الحفر والبناء فتم إنشاء أعداد كبيرة في مختلف مناطق ومديريات المحافظة.
وتمنى القوارة من الحكومة الجديدة اعطاء الاهتمام والدعم للجانب الزراعي وخاصة في توفير مصادر المياه.
مال وأعمال




