دانت جمعية الصناعيين اليمنيين استهداف مصانع ومؤسسات القطاع الخاص, التي تعرضت لها في معظم المحافظات اليمنية, ومنها مصنع الوطنية للاسمنت بمحافظة لحج، ومصنع الألبان بمحافظة الحديدة، ومطاحن وصوامع الغلال بعدن، إضافة إلى عدة منشآت صناعية واستثمارية وتجارية أخرى في مختلف أنحاء الجمهورية، وراح ضحيتها عشرات الأرواح البريئة من العاملين في هذه المنشآت.
ولفتت الجمعية في بيانها إلى أن التجهيزات والمعدات تعرضت للقصف سينعكس سلبا على المجتمع وأبناء الشعب اليمني لما تحويه تلك المنشآت من مقدرات ومواد أساسية ضرورية للمواطن اليمني.
واعتبرت الجمعية هذا العدوان جريمة في حق كل اليمنيين ولا تقل بشاعة عن جريمة استهداف المواطنين الامنين في مساكنهم ولا تؤدي إلا إلى مزيد من تقويض السلم الاجتماعي وجر البلاد إلى أتون الفتنة والخراب وتنذر بكوارث محققة وتهدد أمن اليمن ووحدته واستقراره .. داعية إلى ضرورة إجراء تحقيق مستقل ومحايد لكشف المتورطين في هذا العدوان وتحملهم مسئولية إزهاق الأرواح وتدمير المنشآت وإتلاف السلع والبضائع.
وأهابت الجمعية بكافة الأطراف التحلي بضبط النفس واللجوء إلى تحكيم العقل .. داعية المخلصين والوطنيين من أبناء الشعب اليمني إلى تقديم مبادرات وحلول لتجنيب اليمن مزيدا من الدمار والويلات وتغليب المصلحة الوطنية العليا على المصالح الضيقة والشخصية.
سبأ




