قال محمد عوض بن همام - محافظ البنك المركزي اليمني - إن العملة الوطنية مستقرة عند 225 ريالاً مقابل الدولار،
و البنك لن يتردد في التدخل مُجدداً إذا عاود الريال التراجع. مشيرا إلى إن أن قرار البنك المركزي رفع سعر الفائدة إلى 20 بالمئة من 15 بالمئة في مارس ساعد أيضاً على الحيلولة دون مزيد من التراجع في العملة.
وبين بن همام أن البنك ضخ نحو 850 مليون دولار ما نسبته 15 بالمئة من احتياطياته في السوق في 2010 لدعم الريال الذي هبط بحدود ثمانية بالمئة مقابل الدولار منذ بداية العام.
ولفت إلى أن الحرب في صعدة والحركة الجنوبية والقاعدة والقرصنة الصومالية: «كل هذا كان له آثاره النفسية التي انعكست في سعر الصرف ،ولكن الأوضاع جيدة حتى الآن لكننا لن نتردد بالطبع في دخول السوق ببعض احتياطياتنا إذا استدعى الأمر».
وتوقع أن يسجل معدل التضخم نحو ثمانية بالمئة خلال العامين الحالي والقادم، مضيفاً أن ارتفاع تكاليف الصادرات مثل القمح ستدفع الأسعار للارتفاع.
وأضاف أن احتياطيات البنك المركزي تبلغ حاليا 6.1 مليار دولار مقارنة مع سبعة مليارات في مثل هذا الوقت من العام الماضي بينما تبلغ نسبة القروض الى الودائع لدى البنوك المحلية نحو 30 بالمئة.
وتابع بقوله "مازال الإقراض للقطاع الخاص ضئيلاً للغاية بسبب المناخ العام والنظام والمشاكل التي تواجهها البنوك في تحصيل القروض...نحاول علاج ذلك بتحسين النظام القضائي ومجالات أخرى".
ودعا بن همام إلى تحسين النظامين الضريبي والمصرفي والقروض المضمونة التي ستحصل البنوك عليها و إصلاح الهيكل لتحقيق الفائدة للاقتصاد.
وأضاف ينبغي دراسة إعادة التفاوض بشأن ديون اليمن الخارجية البالغة 5.8 مليار دولار في إطار خطط رفع مستوى الاقتصاد لكنه استدرك وقال أن مثل تلك المحادثات لا تجري حالياً.




