الأخبار نُشر

ما وراء اغتيال المتهم بالمشاركة في ذبح الجنود صبـري بن طالب في سجنه..؟!

قالت الكاتبة شفاء الناصر في قراءة لها عن موت او اغتيال الارهابي صبري محمد بن طالب في سجنه بالمنطقة العسكرية بحضرموت ان هناك احتمالين لاثالث لهما في قضية موته ..

وكتبت في منشور لها على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك مايلي:

20 ساعه فقط .. بين القبض عليه ومـوته أو ( اغتياله)

 

= تم اعتقاله ظهر يوم الأحد بتهمة انتمائه لتنظيم القاعدة واشتراكه في قتل الجنود في حوطة شبام حضرموت .. ولم تمر سوى 20 ساعة على اعتقاله .. حتى جاءت الأخبار تفيد بأنه وجـد " ميتاً " موتا طبيعيا وليس انتحاراً ( وضع سطرين تحت كلمة ميتاً ) في زنزانته .. ودون إن تظهر عليه أي خدوش أو علامة من علامات التعذيب ..

= هناك احتمالان لا ثالث لهما :

 

الاحتمال الأول : إما أن المتهم "صبري" كشف أثناء التحقيق معه عن أسماء كبيرة في هرم الدولة وعلى علاقة بما جرى ويجري في حضرموت ، وهذه الأسماء لها صلة بمراكز النفوذ وبقيادات عسكرية وأمنية ودينية ضالعة في الأحداث .. وبالتالي تم اتخاذ قرار بتصفيته ودفن المعلومات معه .. وتصفيته تمت ، إما عن طريق إعطائه جُرعه من السُم مع الأكل أو الشراب .. أو عن طريق إعطائه حقنة سامة في العضل أو الوريد ..

الاحتمال الثاني : قد يكون " صبري" يعاني من أمراض مزمنة كالقلب أو ارتفاع الضغط ، وتعرض لتحقيق قاسي وتوفي بسكنه قلبية مفاجئة من شدة الخوف والهلع من أن يلاقي مصيره مذبوحاً .. ( وهو احتمال ضعيف جداً )

= وفي كلا الحالتين فأن وفاته أو اغتياله .. لا تخدم إلا العناصر الإرهابية ، ولا تفيد إلا من يقف ورائهم ويدعمهم معنوياً ومالياً ولوجستياً ، ويساندهم ويخطط لهم وعلى صلة قوية بهم من قوى الفيد والنفوذ وخفافيش الظلام ومليشياتها العسكرية والقبلية والإسلامية المتطرفة التي تسعى جاهدةً لدعشنة حضرموت والجنوب ..

= ولن يكشف الحقيقة ويَحسم الجدل حول أسباب الوفاة إلا التشريح الإكلينيكي أو الطبيب الشرعي الذي سيقوم بتحليل الجثة لمعرفة أسباب الوفاة بأمانة ومهنية وحيادية وإخلاص وطني ... والحكومة اليمنية وأجهزتها العسكرية والأمنية أمام المحك ، ومصداقيتها في محاربة الإرهاب ودعوتها للاصطفاف الوطني ، مرهونة باطلاع الرأي العام على أسباب الوفاة ونتائج تحليل الطبيب الشرعي للجثة .. فهل ستصدق الحكومة اليمنية والجهات المختصة مرة واحدة وتُطلع الشعب اليمني والرأي العام المحلي على الحقيقة بكل تجرد وشفافية لتكسب دعمه ومساندته وثقته ؟ ... نــأمل ذلك !!!!

= إما إذا تم التستر والكتمان وطُمست الحقيقة في دهاليز قوى الطغيان ، فأن ذلك يكشف شكل العلاقة والتواطؤ الحكومي والأمني والعسكري مع العناصر الإرهابية وداعميها ومموليها .. وعلى الحكومة أن تنتظر سنة الله في الذين خلوا من قبلهم ، وسنن الله لا تحابي المتسترون والمتآمرون على دعشنة حضرمـوت خاصة والجنوب عامة ، ويسعون لكسر يـد الجنوب الطولى التي أحسنت إليهم ورفعت مقامهم بطريقة بشعة ولئيمة ..

 

عدن اوبزيرفر.

 


 

مواضيع ذات صلة :