من هنا وهناك نُشر

إستئناف البحث عن الناجين من حادثة تحطم الطائرة اليمنية وتحديد مكان الصندوق الأسود

Imageاستؤنفت الاربعاء اعمال البحث عن ناجين محتملين من طائرة الايرباص ايه 310 اليمنية التي تحطمت قبالة شواطئ جزر القمر فيما تم تحديد موقع صندق اسود تابع للطائرة. وحصلت قوات جزر القمر على مساعدة من فرنسا والولايات المتحدة ومدغشقر، فقد ارسلت هذه الدول سفن وطائرات ومروحيات وغواصين للبحث عن ناجين محتملين من بين ركاب الطائرة المنكوبة البالغ عددهم 153 شخصا. وحتى الساعة، تاكد العثور على ناجية واحدة هي فتاة في الثالثة عشرة من العمر.
 واشار وزير الدولة الفرنسي لشؤون التعاون الان جويانديه الموجود في موروني ان فرنسا تنوي اعادة الفتاة بهية بكري الى فرنسا مشيرا الى انها تخضع حاليا للعلاج بعد انخفاض حرارة جسمها، الا ان وضعها "لا يدعو للقلق".
ووضع المستشفى الرئيسي في موروني في حالة تاهب قصوى للتعامل من وصول ناجين محتملين. وقالت المتحدثة باسم الهلال الاحمر القمري رامولاتي بن علي انه بالرغم من الاحوال الجوية السيئة وبعد مرور اكثر من 24 ساعة على الحادثة "ما زالنا نامل العثور على ناجين".

واليوم الاربعاء، وصلت طائرة ومروحية تابعتان للقوات الاميركية فيما يشارك غطاسون اميركيون وفرنسيون في اعمال الانقاذ اضافة الى 22 عنصرا من الصليب الاحمر الفرنسي الذي وصلوا الى المكان الثلاثاء. وتشارك ايضا في العمليات مروحية فرنسية والفرقاطة الفرنسية "لا ريوز" حسبما افاد لوكالة فرانس برس المتحدث باسم الحكومة القمرية كمال الدين افرتانت.
وكانت طائرة فرنسية من طراز ترانسال وصلت الثلاثاء الى جزر القمر قادمة من جزيرة ريونيون التابعة لفرنسا فضلا عن قوارب سريعة وعناصر من شرطة التحقيقات العلمية. من المفترض ان ينضم طراد تابع للبحرية في مدغشقر الى اعمال البحث بعد ظهر الاربعاء. وتستمر اعمال البحث اليوم الاربعاء ايضا للعثور على الصندوقين الاسودين.
 وقال جويانديه في وقت سابق ان "دورية جوية رصدت اشارة الصندوق الاسود امس (الثلاثاء) في الساعة 30،16 (30،12 تغ) على مسافة اربعين كلم من سواحل القمر الكبرى". وتصاعد غضب الجالية القمرية في فرنسا ضد الشركة اليمنية، وقام شبان فرنسيون يتحدرون من جزر القمر اليوم الاربعاء باغلاق مكتب تسجيل الركاب لرحلة الخطوط الجوية اليمنية في مطار شارل ديغول الباريسي المتوجهة الى صنعاء عبر مرسيليا في جنوب اليمن.
وقال بكار صويلحي المشارك في الاحتجاجات ان المتظاهرين يريدون "الاحتجاج على الظروف المذرية التي يجعلوننا نسافر في ظلها ما ان نخرج من المجال الجوي الاوروبي".  

Image


وكان قسم من ركاب الطائرة المنكوبة قد التحقوا برحلة الطائرة بين صنعاء وموروني عبر رحلة قدمت الى صنعاء من باريس عبر مرسيليا. من جهتها، اكدت شركة الخطوط الجوية اليمنية انها تطبق بشكل صارم المعايير الدولية على طائراتها، وذلك بعد انتقادات فرنسية لحالة طائرة ايرباص التابعة لها.
 وقالت الشركة في بيان نقلته وكالة الانباء اليمنية انها "تطبق سياسة صارمة للحفاظ على الجاهزية الكاملة لطائراتها وتجري الصيانة الدورية لها وفقا للمعايير الدولية المتبعة في كبريات الشركات العالمية".
واستغربت الشركة "ما تناقلته بعض وسائل الاعلام من معلومات مغلوطة وتوقعات وتخمينات بحصول مشاكل فنية للطائرة المنكوبة واستباقها لنتائج التحقيق النهائي" مؤكدة ان "سلامة الركاب تأتي في الدرجة الأولى من اهتمامات الشركة في تسيير رحلاتها".
وذكرت الشركة بسجلها "النظيف والخالي من أية حوادث على مدى أربعين عاما".
وكان الجدل حول وضع الطائرة احتدم بين باريس والاتحاد الاوروبي وبين صنعاء.
واعلن سكرتير الدولة الفرنسي للنقل دومينيك بوسرو في وقت سابق انه "تم رصد نقاط خلل كثيرة جدا" في الطائرة اليمنية التي تحطمت وان السلطات الفرنسية كانت تمارس "مراقبة شديدة" على شركة الخطوط الجوية اليمنية، وفق ما نقلت شبكة اي-تيلي الفرنسية.
وقال بوسرو عارضا المعلومات التي في حوزته ان الخطوط الجوية اليمنية "كانت تخضع لمراقبة شديدة" وان الطائرة التي تحطمت كانت محظورة في المجال الجوي الفرنسي بسبب "نقاط خلل كثيرة رصدت عليها".

 

مواضيع ذات صلة :