مع عودة أجواء الحرب إلى المنطقة بعد توجيه أميركا ضربات عسكرية إلى إيران، والقصف الإيراني على مطار الكويت، ثارت مخاوف في دول الخليج من مواصلة التضخم ارتفاعه، ما يرهق معيشة المواطنين والمقيمين معاً.
أعلنت مؤسسة البترول الكويتية عن خطة زمنية لاستعادة التدفقات النفطية الطبيعية، عقب التطورات الأخيرة المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
أفاد جهاز الاستثمار العُماني (صندوق الثروة السيادية للسلطنة)، بأن إجمالي أصوله الرأسمالية وصل إلى نحو 23 مليار ريال عُماني (ما يعادل 59.74 مليار دولار).
أصدر البنك المركزي العُماني أذون خزانة حكومية لـ 3 آجال مختلفة بقيمة إجمالية 39 مليون ريال (101.01 مليون دولار).
على مدى عقود، حافظت الصناديق السيادية في دول الخليج العربية على ثروات النفط والغاز وعززتها، كما استثمرت في أصول خارجية وأسواق دولية لتجمع ما يصل إلى خمسة تريليونات دولار لمواجهة الظروف الطارئة، وربما تكون تلك الظروف قد اقتربت، وقد تؤدي الهجمات التي تشنها إيران عبر الخليج رداً على الهجمات الإسرائيلية والأميركية إلى صدمة مالية.
تُواجه بنوك الخليج احتمال خروج ودائع تتراوح بين 111 و260 مليار دولار وفق سيناريوهات مخاطر الحرب التي وضعها محللو "بلومبرج إنتليجنس" حسبما ذكرته وكالة بلومبرج.
تصحيح قاسٍ يهز ثقة مستثمري الخليج في العملات المشفرة
أعلنت الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة في سلطنة عُمان، أن الاستثمارات الجديدة في المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة والمدن الصناعية خلال عام 2025 تجاوزت نحو 1.4 مليار ريال عُماني (3.6 مليار دولار) ليرتفع بذلك إجمالي حجم الاستثمار الملتزم به في المناطق التي تشرف عليها الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة إلى 22.4 مليار ريال عُماني (58.2 مليار دولار)، مسجلاً نموًّا بنسبة 6.8 في المائة مقارنة بعام 2024.



