مع بداية سنة 2026 لم تعد الأزمة المالية في العراق حديث خبراء وقاعات مغلقة فقط، بل بدأت آثارها تقترب من حياة ملايين العراقيين، كما يحذّر الخبير المالي صالح رشيد، الذي يؤكّد أن الخطوات المقبلة من دون "خارطة طريق" واضحة قد تكون لها ارتدادات قاسية جداً على الشارع، خصوصاً على ذوي الدخل المحدود والطبقة المتوسطة.