الأخبار نُشر

السعدي: لدينا تفاؤل لتتسلم اليمن مساعدات المانحين

قال الدكتور أبوبكر القربي وزير الخارجية إن أهم القضايا التي سيتطرق إليها اجتماع  المانحين دعم اليمن للمرحلة القادمة من حيث  تقديم المساعدات الاقتصادية اللازمة لليمن، ومناقشة البعد السياسي لليمن، وكذلك التطرق إلى قضايا الحوار الذي سيجرى مع الأطراف اليمنية والاطلاع على ما حققته القوى السياسية اليمنية في تنفيذها لخطوات المبادرة ودعم  الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومة الوفاق الوطني..

وأضاف الدكتور القربي بأن إغلاق  الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية  سفاراتها في اليمن اليوم جاء على خلفيات مخاوف أمنية نتيجة تهديدات عناصر تنظيم القاعدة  وهو وضع مؤقت. 

ونفى القربي أن تكون هناك شروطا تعجيزية  قد وضعت أمام منح اليمن للقروض و المساعدات المطلوبة  من قبل المانحين منوها بأنه ستطرح بعض المتطلبات،  مقدرا شكره للدول المانحة وأبدى تفاؤله الكبير بأن تحصل اليمن على الدعم اللازم للانتقال إلى المرحلة المستقبلية .


إلى ذلك قال وزير التخطيط والتعاون الدولي، الدكتور محمد السعدي، إن الحكومة اليمنية تتفاءل بدعم الأصدقاء.

وأكد أن بلادنا تلقت وعودا لمساعدة اليمن من بعض الدول لتحقيق أهداف التنمية، وأنه يتم التواصل مع الدول المانحة لما من شأنه الإسراع في مساعدة اليمن، كونها بحاجة إلى نحو أكثر من 15 بليون دولار ، للانتقال إلى مرحلة الاستقرار، ومن ثم الانطلاق إلى مرحلة البناء وإزالة ما خلفته الأزمة السياسية الراهنة  التي أثرت على كافة قطاعات الاقتصاد اليمني.

 وأشار الدكتور السعدي في سياق تصريح خاص لصحيفة مال وأعمال  إلى أن الترتيبات الخاصة لانعقاد مؤتمر أصدقاء اليمن في الرياض، في شهر مايو القادم تجرى على قدم وساق وليست هناك شروط من قبل الدول التي نتوقع أن تفي بما وعدت من تقديمها الدعم لليمن وإنما هناك استفسارات فيما يخص التزامات  لبعض المشاريع السابقة التي تم تمويلها من قبل المانحين والتي سبق وأن توقفت بفعل الظروف السياسية وإنشاء الله سيتم البت في معالجة تلك الالتزامات.

وأضاف: هناك أفكار يتم مناقشتها مع الأصدقاء المانحين  لاستيعاب الدعم الخليجي لليمن وستحدد بذلك مسارات الدولة المدنية اليمنية، والدعم التنموي الذي ستتلقاه اليمن  من خلال اجتماع أصدقاء اليمن القادم في الرياض.

 وشكر الدكتور السعدي حكومة المملكة العربية السعودية ممثلة بالملك عبد الله بن عبد العزيز خادم الحرمين  الشريفين وسمو الأمير ولي العهد وجميع الأشقاء بالمملكة العربية السعودية التي كانت أول المبادرين في تقديم دعمها لليمن سواء كان بما التزمت به أو فيما يخص تزويدها  لليمن بالمشتقات النفطية اللازمة ونتمنى من بقية الدول العمل  على مساعدة اليمن لأن تتجاوز ظروفها الراهنة.



صحيفة مال وأعمال العدد (95) 18 ابريل 2012م


 

مواضيع ذات صلة :