نشرت صحيفة محلية مقربة من نجل الرئيس السابق معلومات خطيرة عن جريمة العرضي, التي هزت الأوساط اليمنية, وذهب ضحيتها أكثر من 200 بين شهيد وجريح.
وقالت صحيفة اليمن اليوم إن مصادر رفيعة أكدت تسلّم الرئيس هادي لمعلومات دقيقة عن اعتزام تنظيم القاعدة تنفيذ هجوم ثالث على وزارة الدفاع بعد مهاجمته للمنطقة العسكرية الثانية بحضرموت واللواء 111 بمنطقة أحور بأبين، وأن الرئيس قام بإحالتها إلى اللجنة الأمنية العليا والتي بدورها أقرت استباق التنظيم وضبط عناصر الخلية التي ستقوم بتنفيذ العملية إلا أنها فشلت في ذلك.وأن المعلومات التي حصلت عليها اللجنة الأمنية أكدت أن عناصر الخلية الذين سيقومون بمهاجمة وزارة الدفاع يتلقون تدريبات خاصة في منطقة أرحب، وأنها وجهت القوات الخاصة للذهاب إلى هناك وضبط تلك العناصر».
ونقلت عن اللجنة “الجهات الأمنية سلمت للرئيس عبد ربه منصور هادي عدد من الوثائق التي تثبت تورط قيادات إخوانية بارزة مع عناصر تنظيم القاعدة في عملية الهجوم على وزارة الدفاع، بينها تسجيلات لمكالمات بين قيادات إخوانية وعناصر القاعدة المنفذين للهجوم”.
وأشارت إلى أنه تم القبض على العديد من العناصر المتعاونة، وأنها ادلت باعترافات خطيرة، مشيرةً إلى أن عدد الضباط المتورطين في العملية 14 ضابطاً، وأن القاعدة حصلت على خرائط وإحداثيات وزارة الدفاع والمنطقة العسكرية الثانية وعدد من المنشئات الحيوية، وأنه تم تسريبها من الجهاز المركزي للإحصاء وبتوجيهات عليا من قيادات إخوانية لموظفين بارزين في الجهاز بينهم متعاقدون جدد تم توظيفهم حديثاً من قبل ذات الحزب. وبأن الولايات المتحدة الأمريكية ودولاً أوروبية والسعودية تسلمت نسخة من الوثائق التي تؤكد تورط الإخوان في العملية.




