الأخبار نُشر

الدين العالمي يقترب من قمة قياسية عند 300 تريليون دولار

كشف معهد التمويل الدولي (IIF)، يوم أمس الثلاثاء، عن ارتفاع الدين العالمي إلى مستوى قياسي جديد يقارب 300 تريليون دولار في الربع الثاني، لكن نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي تراجعت للمرة الأولى منذ بداية الوباء مع انتعاش النمو الاقتصادي، وفقًا لوكالة رويترز.

وأشار معهد التمويل إلى أن ما يقرب من ثلث البلدان المشمولة بدراسته شهدت زيادة في ديون الأسر خلال النصف الأول.

قال تيفتيك: «كان الارتفاع في ديون الأسر يتمشى مع ارتفاع أسعار المنازل في كل اقتصاد رئيسي تقريبًا في العالم».

في غضون ذلك، تجاوز إجمالي إصدار الديون المستدامة 800 مليار دولار حتى الآن، بحسب معهد التمويل الدولي، مع توقع أن يصل الإصدار العالمي إلى 1.2 تريليون دولار في عام 2021.

وفقًا لمعهد التمويل الدولي، فإن إجمالي نسب الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي باستثناء القطاع المالي أقل من مستويات ما قبل الوباء في خمسة بلدان فقط: المكسيك والأرجنتين والدنمارك وأيرلندا ولبنان.

كان الارتفاع في مستويات الديون هو الأكثر حدة بين الأسواق الناشئة، حيث ارتفع إجمالي الدين بمقدار 3.5 تريليون دولار، في الربع الثاني من الأشهر الثلاثة السابقة، ليصل إلى ما يقرب من 92 تريليون دولار.

ارتفع إجمالي مستويات الدين، الذي يشمل ديون الحكومة والأسر والشركات والبنوك، 4.8 تريليون دولار إلى 296 تريليون دولار في نهاية يونيو، بعد انخفاض طفيف في الربع الأول، ليقف 36 تريليون دولار فوق مستويات ما قبل الوباء.

قال إمري تيفتيك، مدير أبحاث الاستدامة في معهد التمويل الدولي: «إذا استمر الاقتراض بهذه الوتيرة، فإننا نتوقع أن يتجاوز الدين العالمي 300 تريليون دولار».

في إشارة إيجابية لتوقعات الديون، أعلن معهد التمويل الدولي انخفاض نسبة الدين العالمي إلى الناتج المحلي الإجمالي للمرة الأولى منذ اندلاع أزمة فيروس كورونا «كوفيد- 19».

وانخفض الدين كحصة من الناتج المحلي الإجمالي إلى حوالي 353% في الربع الثاني من مستوى قياسي بلغ 362% في الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام.

وقال معهد التمويل الدولي إنه من بين 61 دولة قام بمراقبتها، سجلت 51 دولة انخفاضًا في مستويات الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي، في الغالب على خلفية انتعاش قوي في النشاط الاقتصادي.

لكنها أضافت أنه في كثير من الحالات لم يكن الانتعاش قويًّا بما يكفي لدفع نسب الديون إلى ما دون مستويات ما قبل الوباء

شهدت الصين ارتفاعًا حادًّا في مستويات ديونها مقارنة بالدول الأخرى، في حين ارتفعت ديون الأسواق الناشئة باستثناء الصين إلى مستوى قياسي جديد عند 36 تريليون دولار في الربع الثاني، مدفوعًا بزيادة الاقتراض الحكومي.

وأشار معهد التمويل إلى أنه بعد انخفاض طفيف في الربع الأول، ارتفع الدين بين الاقتصادات المتقدمة- وخاصة منطقة اليورو– مرة أخرى في الربع الثاني.

في الولايات المتحدة كان تراكم الديون بنحو 490 مليار دولار هو الأبطأ منذ بداية الوباء، رغم زيادة ديون الأسر بوتيرة قياسية.

على الصعيد العالمي ارتفع ديون الأسر بمقدار 1.5 تريليون دولار في الأشهر الستة الأولى من هذا العام إلى 55 تريليون دولار.

 

بلدنا اليوم

الدين العالمي يقترب من قمة قياسية عند 300 تريليون دولار

 

مواضيع ذات صلة :

إعلان الساعات