شارع الصحافة نُشر

تايمز : دبي أدركت إنها لا تستطيع مراوغة المستثمرين الأجانب

نشرت صحيفة فايننشال تايمز افتتاحية، قالت فيها ان دبي قد تعلمت بعض الدروس من عقدة نوفمبر، وان الاعلان عن الشروط المقترحة لاعادة تنظيم الديون على "دبي العالمية" (وفرعها العقاري، النخيل) كانت واضحة وحرفية، وليست مبهمة وغامضة.

بذلك، قد أظهرت دبي أنها قد بدأت تستوعب أنها عندما تتعامل مع الأسواق الدولية، لا بد أن تكون شفافة وواضحة؛كما أدركت دبي أيضاً أنها لا تستطيع مراوغة المستثمرين الأجانب.

هذه الدويلة قد رفضت أن تضمن الديون المستحقة على "دبي العالمية"، لكنها تطوعت بتقديم تضحيات هائلة للضامنين الخصوص؛ وبما أن دبي تعتمد على استثمارات الأغراب، فلا يمكن أن تتخلى عنهم في أول فرصة.

وتلفت الصحيفة الى أنه في حال قبول الدائنين بالشروط المقترحة، فان الامارة ستقايض مطالباتها في "النخيل" و"دبي العالمية" مقابل أسهم. ويعتبر هذا العرض كريماً بأقصى ما يمكن توقعه.

لهذا، ارتفعت بورصة الخميس بنسبة بلغت 4.3 في المائة وأبوظبي بنسبة 1.1 في المائة على اثر هذه الأنباء. وتقول الصحيفة ان دبي هي خليقة العولمة، وتعتمد على الأسواق المفتوحة.

واذا كان لاستراتيجيتها الاقتصادية أن تنجح، فانه يتحتم على الامارة أن تفتح نفسها؛ والتحلي بمجرد واجهة اتصالات جيدة لدولة من العصور الوسطى غير كاف. المستثمرون يحتاجون الى معلومات أكثر حول الاقتصاد المحلي وماليات الدولة.

وتعتبر شبكة العلاقات بين الامارة وشركاتها، وحاكمها، وأعماله، وعائلته ومصالحهم التجارية مصدر ارتباك وتآمر.

فليس من الواضح حجم الديون المستحقة على دبي، ولا حجم الديون الأخرى التي تسأل عنها الدولة. لقد تعلمت دبي من محنة نوفمبر، لكنها مطالبة بالمضي الى ما هو أبعد من ذلك.

 


 

مواضيع ذات صلة :