مرأة ومجتمع نُشر

ورشة عمل حول احتياجات النوع الاجتماعي

Imageقالت حورية مشهور, نائب رئيس اللجنة الوطنية للمرأة, بأن هناك دراسة مسحية للموازنة العامة للدولة ودراسة ميدانية لثلاث محافظات: عدن وحضرموت والحديدة, تتبعنا فيها الموازنة العامة للدولة والموازنة الخاصة بالتعليم لمعرفة مدى استجابتها بالفعل للسياسات, التي تجسدت في سياسة التنمية والتخفيف من الفقر للأعوام 2006-2010م, بمعنى هناك خطة واضحة استهدفت تحسين مؤشرات التعليم وزيادة مؤشرات التحاق الأولاد والبنات بالتعليم وتضييق الفجوة بين الذكور والإناث, فالغرض من هذه الورشة التي تعقد اليوم هو معرفة هل زاد أعداد الطالبات بتدخلات وإجراءات معينة, مثل زيادة أعداد المدارس الخاصة بالبنات وزيادة أعداد المدرسات الإناث, لأن هذا كان أحد المطالب من أجل التسريع بزيادة أعداد البنات الملتحقات بالتعليم. وأضافت في تصريح خاص لـ"الاستثمار نت" على هامش ورشة العمل التي نظمتها اللجنة صباح اليوم في صنعاء, إن أهمية الدراسة تكمن في أن الذي قام بهذه الدراسة هم من الناس المشتغلين في الجوانب المالية ومدربين في المعهد المالي واختصاصيين في وزارة المالية وساعدهم باحثون من كلية التجارة, وقد خرجوا بمجموعة من النتائج. وأشارت إلى أنه من الاستطلاع الأولي للدراسة تبين أن الناس ليس عندهم خلفية كاملة عن الموازنة المستجيبة للنوع الاجتماعي, فهذه مقاربة أو منهجية جديدة, وهناك دول متقدمة دخلت منذ الثمانينيات مثل استراليا, لكن على مستوى الوطن العربي هناك دولتان فقط هما المغرب ومصر تتعاطى بصورة أو بأخرى مع النوع الاجتماعي, أكثرها تجربة هي المغرب لأنها طبقت موازنات قطاعية في قطاع الزراعة وقطاع التعليم وقطاع الصحة, وفي مصر لديها في وزارة المالية وحدة اسمها تكافؤ الفرص تهتم بالموازنات للنوع الاجتماعي, ونحن في ظل الإصلاح المالي والإداري نتطلع أن تتجه الموازنة من موازنات البنود إلى موازنة وظيفية أو برامجية تتجه لتلبية البرامج التنموية للتخفيف من الفقر ولتلبية احتياجات النساء والرجال, ونعول كثيرا على الإعلام لأن يوضح الصورة لأن الكثير من الناس لا يدركون ماهية الموازنات التي تستجيب للنوع الاجتماعي, ونريد طمأنة الجميع بأنها ليست موازنات خاصة بالنساء, ولكنها تكييف للموازنة العامة أو الموازنات القطاعية وتوجيهها بحيث تلبي احتياجات النساء واحتياجات الرجال, واحتياجات الأطفال ذكورا وإناثا, واحتياجات الشيوخ رجالا ونساء, لأن لكل فئة عمرية احتياجاتها, فكما أن هناك احتياجات مختلفة بين المدينة والريف, فمثلا الريف له احتياجات في البنية التحتية, والمدينة لها احتياجات أخرى, فهذا الشيء ينطبق على احتياجات النساء والرجال, على سبيل المثال إنشاء الحضانات ورياض الأطفال في المدن سوف يخفف كثيرا عن المرأة العاملة, وتوجيه موارد لإنشاء الحضانات ورياض الأطفال أو نشر المراكز الصحية الخاصة بالأمومة والطفولة سيقلل من وفيات الأمهات حينما تتابع النساء مراكز الأمومة والطفولة سيؤدي إلى أن تقل التعقيدات التي ترافق الحمل والولادة وإنجاب الأطفال.

 

مواضيع ذات صلة :