في وقتٍ واصل فيه الذكاء الاصطناعي تصدّر المشهد التقني العالمي خلال عام 2025، مع توقعات باستمرار هيمنته خلال 2026، تتقدم في الظل مجموعة من التقنيات الأخرى بوتيرة متسارعة في الشرق الأوسط، مدفوعةً بسياسات حكومية نشطة واستثمارات سيادية ضخمة ورؤوس أموال خاصة.