الأخبار نُشر

هل يثير ترحيل عمال يمنيين من السعودية أزمة بين البلدين؟

 

تبدو عملية ترحيل الآلاف من العمال اليمنيين من المملكة العربية السعودية وكأنها قد جاءت في توقيت غير مناسب بالنسبة لليمن الذي يمر بظروف اقتصادية صعبة. وتقول السلطات السعودية إن العمال الذين تقوم بترحيلهم يقيمون بطريقة غير شرعية في البلاد.

ويأتي ترحيل العمالة اليمنية من المملكة العربية السعودية في سياق خطة تنفذها السلطات منذ مطلع العام الجاري تشمل نحو50 ألف عامل شهرياً وفقاً لقانون جديد أقر بهذا الخصوص.

ويمنع القانون الجديد ممارسة أي عامل أجنبي بنظام الكفيل العمل لدى غير كفيله، غير أن كثيراً من العمال اليمنيين الذين تم ترحيلهم يقولون إن الكافلين السعوديين اتخذوا من الكفالة تجارة لهم حيث يتقاضون بموجبها أجرا سنوياً من العمال الذين يكفلونهم.

ويعمل ما يقرب من مليونين من أصل 25 مليون يمني هم عدد سكان اليمن خارج البلاد ، نصف عددهم في المملكة العربية السعودية.

إذا كنت عاملاً يمنياً مقيماً بالسعودية . ماهي تجربتك؟

هل جاء توقيت القرار السعودي بترحيل العمالة اليمنية في وقت غير مناسب؟

كيف سيكون تأثير عودة اليمنيين على الأوضاع الأمنية الاقتصادية والاجتماعية في بلادهم؟

 بي بي سي


 

مواضيع ذات صلة :