قال الدكتور منصور محمد القدسي-مدير عام الإدارة العامة للصحة الحيوانية والحجر البيطري-أن فريقاً من الخبراء يعكفون حالياً على إعداد التصاميم النهائية
لمحجر المخا البيطري والذي يعد مشروعاً هاماً للأمن الغذائي والاقتصاد الوطني تصل كلفته إلى 4 ملايين دولار بتمويل من البنك الدولي.وبيّن القدسي لـ«الاستثمار نت» أنه سيتم إنزال التصاميم على أرض الواقع من قبل شركة هندسية محلية تم التعاقد معها في الربع الأول من العام 2010 بمعايير ومواصفات دولية بحيث يستقبل المحجر 72 ألف رأس من الحيوانات في الشهر.
وزاد: يعد المحجر الخط الدفاعي للصحة الحيوانية والصحة العامة، ولما له من أهمية بالغة للاقتصاد الوطني ولدخل الأسرة لأن الثروة الحيوانية تمثل رقم واحد لرفع الدخل المحلي وخصوصاً للأسر الفقيرة.
وأكد أن المحجر المصدر الرئيسي لتشغيل العاملين في منطقة المخا حيث من المتوقع تشغيل أكثر من ألف يد عاملة إلى جانب حماية الثروة الحيوانية المحلية والصحة العامة وأحد روافد الاستثمار. وأضاف القدسي: أن اختيار محجر المخا جاء مناسباً لامتلاكه العوامل التشغيلية من وجود الماء والأعلاف والحيوان وسيكون هناك محجر آخر في المكلا بنفس المواصفات يتم في هذه الفترة اعداد الدراسات لهً.
لافتاً إلى أن محجر جيبوتي لا يمتلك المواصفات والمعايير العالمية لافتقاره إلى عوامل التشغيل من ماء وأعلاف وحيوانات، حيث عمد القائمون على محجر جيبوتي إلى تهريب الأعلاف من الحديدة إلى جيبوتي وتم منعهم.. وأكد أنهم لا يعترفون بأي شهادة منشأ تصدر من محجر جيبوتي لأنها لا تصدر من السلطات التي هي مكلفة بإصدار شهادة المنشأ.




